لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
يَأْتِيَ رَبُّكَ} [الأنعام: 158] قال ابن عباس: يتنزل أمر ربك فيهم بالقتل”
كان الواحدي مائلاً للتجهم نسب إليه هذا
قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {إلا أن تأتيهم
الملائكة} ، يقول: عند الموت حين توفَّاهم =”أو يأتي ربك”، ذلك يوم
القيامة = “أو يأتي بعض آيات ربك”، طلوع الشمس من مغربها.
وكذا فسره قتادة وابن جريج
من السلف ومقاتل بن حيان
الرَّبِيعِ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «2» أنا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ: أَوْ
يَأْتِيَ رَبُّكَ، قَالَ: يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
الْفَضْلِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ بُكَيْرِ
بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا
أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ، قَالَ: يَوْمُ
الْقِيَامَةِ، فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ.
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ بلا كيف لفصل القضاء من خلقه في موقف القيامة”
أحسن
المعطلة على السلف
الهداية :” وقيل: معنى {والأرض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة}، أي: يملكها،
لا مدعي لملكها ذلك اليوم غيره، كما تقول: هذا في قبضتي.
هو قول علماء أهل السنة”
ما قال به أحد من علماء أهل السنة
السموات، فقال: (وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) وهي مرفوعة بمطويات.
يقولون: الأرض والسموات جميعا في يمينه يوم القيامة.
عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن أبن عباس. قوله: (وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ) يقول: قد قبض الأرضين والسموات جميعا بيمينه. ألم تسمع أنه
قال: (مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه) يعنى: الأرض والسموات بيمينه جميعا، قال ابن عباس:
وإنما يستعين بشماله المشغولة يمينه.
ثني أبي عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: ما السموات السبع،
والأرضون السبع في يد الله إلا كخردلة في يد أحدكم. قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني
أبي، عن قتادة، قال: ثنا النضر بن أنس، عن ربيعة الجُرْسي، قال: (وَالأرْضُ
جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ)
قال: ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء.
يحيى بن يمان، عن عمار بن عمرو، عن الحسن، في قوله: (وَالأرْضُ جَمِيعًا
قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) قال: كأنها جوزة بقضها وقضيضها
ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: (وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ) يقول: السموات والأرض مطويات بيمينه جميعا.
المشغولة يمينه، وإنما الأرض والسموات كلها بيمينه، وليس في شماله شيء.
وهذا يدلك بيقين على كذب المبرد
تفسيره ، والذي كان يذكر أقوال الجاحظ ويدلس عليه فيقول ( قال ابن بحر )
اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ} فيه قولان: أحدهما: معناه استوى أمره على العرش , قاله
الحسن”
السَّمَاءِ} أي أقبل عليها , وهذا قول الفراء. والثاني: معناه: عمد إليها , وقصد
إلى خلقها. والثالث: أنّ فِعْل الله تحوَّل إلى السماء , وهو قول المفضل. والرابع:
معناه: ثم استوى أمره وصنعه الذي صَنَعَ به الأشياء إلى السماء , وهذا قول الحسن
البصري”
وجدت أحداً سبقه إلى ذلك والمعتزلة ينتحلون الحسن ويفترون عليه
عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ
أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29]
يَقُولُ: «ارْتَفَعَ» وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ مِثْلُهُ
الحد وإسناده قوي
[معاني الاستواء الواردة عن السلف وبطلان تفسير (استوى) بــ (استولى)]
معلقاً 4/387 باب وكان عرشه على الماء]
للذهبي 4 ومجموع الفتاوى 5/520]
و13/94 و19/28 والعرش للذهبي 3]
668]
البغوي 1/59]
معلقاً 4/387 وتفسير ابن أبي حاتم 308]
حاتم 308 والأربعين للذهبي ص37]
وتفسير ابن أبي حاتم 308]
12]
غير واحد من المفسرين يقول (الرحمن على العرش استوى) أي: ارتفع [العرش للذهبي 3]
أكثر مفسري السلف]
والصفات للبيهقي 873]
الفتاوى 5/591 وقال: ومن تابعه من أهل العلم وهم كثير]
ص171]
كتبها للقادر بالله وجمع الناس عليها وذلك في صدر المائة الخامسة وأمر باستتابة من
خرج عنها من معتزلي ورافضي وخارجي ومما قال فيها: .. خلق العرش لا لحاجة إليه
فاستوى عليه استواء استقرار كيف شاء وأراد لا استقرار راحة كما يستريح الخلق.اهـ [العلو
للذهبي 2/1303]
الشافعي (532هـ) قال في كتابه “الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول”:
ابن عباس أولى بالاتباع والقبول فإنه البحر العباب وبالتأويل أعلم الأصحاب فإذا صح
عنه تأويل الاستواء بالاستقرار وضعنا له الحد بالإيمان والتصديق وعرفنا من
الاستقرار ما عرفناه من الاستواء وقلنا إنه ليس باستقرار يتعقب تعباً واضطراباً بل
هو كيف شاء وكما يشاء والكيف فيه مجهول والإيمان به واجب كما نقول في الاستواء
سواء.اهـ [بيان تلبيس الجهمية 7/403]
والأسماء والصفات للبيهقي 2/310]
2/165]
الحكم بن معبد في كتاب الرؤية كما في الحد للدشتي 47]
ابن المحب في الصفات 1/ق106 وأقر به التيمي كما في السير 20/87]
معبد في كتاب الرؤية كما في الحد للدشتي 48 وفتح الحميد 4/1675]
كتاب الرؤية كما في الحد للدشتي 48 وفتح الحميد 4/1675]
و264]
10 والسنة للخلال1691]
[السنة لعبد الله 587]
[السنة لعبد الله بن أحمد 587]
وبيان تلبيس الجهمية 1/453]
له ص52]
وإبطال التأويلات 2/492]
وأبو موسى المديني (581هـ) [السير 20/87]
والوجهين ص52]
له 1/90ق]”
ومن هذا الكذب نسبة الكرماني في غرائب التفسير وعجائب التأويل لابن عباس تفسير ( وجاء ربك ) جاء أمر ربك وهذا كذب
ومن الكذب ما قاله ابن عطية في محرره الوجيز :” وقال ابن عباس في هذه الآية، يَداهُ نعمتاه” وهذا كذب على ابن عباس ما سبقه أحد إليه
ومن الكذب الفج ما نسبه ابن عطية لسفيان الثوري في الاستواء عند قوله تعالى في سورة الأعراف
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
قال سفيان الثوري:(فعل فعلا في العرش سماه أستواء).
ولو كانت هذه الكلمة محفوظة عن سفيان لذكرها المفسرون المشارقة الذين قبله فسفيان إمام كوفي وهذه كلمة هامة في مسألة عقدية خطيرة يذكرها بلا إسناد وما أسندها أحد لا أشعري ولا سني
هؤلاء حتى المسندة منها
وسلم