والنبي يجيب ) ، مع محمد حسان ومحمد عبد المقصود
25 يناير ؟
ليس إثارة عيد يعني
فاصل بين عهدين ، بين عهد مضى عهد الظلم والاستبداد ، وعهد آتي إن شاء الله تعالى عهد
للاستقرار والحرية والشورى في المجتمع فذكرى هذه المناسبة هو يعني الاحتفال بها أرى
أنه أمر مشروع
نذكر يوم بدر ، فإن هذا اليوم من أيام الله تبارك وتعالى ثم ذكر يوم عاشوراء وأن المسلمين
كانوا يصومونه ! . اهـ مختصراً
بذلك بنفسه حيث قال في مقابلته مع جريدة الوطن الكويتية : لكن الثورة المصرية خرجت
لتزيح الحاكم وتنادي بنظام ديموقراطي
إلى المجالس التشريعية ص32:
، والسنة ، وأقوال بعض سلف الأمة.. نأتي إلى الشبهات التي تثار حول تولي الولايات ،
والدخول إلى المجالس التشريعية في ظل الأنظمة الديمقراطية وما احتج به من يرى المنع
:
من داخله
تحت لوائه جبراً وقهراً رضيً أو سخطاً كفار.. اهـ
استحلال للديمقراطية ، فأين اللاهجون بالتكفير يرون ماذا يقول شيخهم عبد الرحمن عبد
الخالق أم أن التكفير فقط للحكام ؟!
أن نضيف عليها خمسين أخرى بل مائة أخرى ولا يعني هذا تحريم الدخول إلى المجالس البرلمانية
.اهـ
:
أهل الكتاب والأمم الأخرى، وذلك حتى تتحقق ميزة الأمة بالمنهج المستقل والأفعال المستقلة،
وحتى لا تختلط أفعال الأمة وعباداتها بأفعال الأمم الأخرى وعباداتها.
وذلك مخالفة لليهود والنصارى الذين لا يصلون في خفافهم ونعالهم.
] (رواه أبو داود (652) عن شداد بن أوس، وإسناده صحيح، ولفظه: [خالفوا اليهود، فإنهم
لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم] وصححه الألباني في (صحيح الجامع-3205) و (تخريج المشكاة-
765) .
كتاب (اقتضاء الصراط المستقيم) لشيخ الإسلام ابن تيمية والفصل الخاص بحرمة التشبه بالكفار
من (حجاب المرأة المسلمة) للألباني ، والمراد هنا التنبيه على أن الأمة الإسلامية يجب
أن تكون أمة مستقلة في كل شيء: المنهج والعبادة، والسلوك والآداب والعبادات، وحتى اللباس
والمظاهر والعادات.اهـ
؟
عبد الخالق عيداً فإن العبرة بالحقائق لا بالأسماء
الحقيقة العرفية على الحقيقة اللغوية . وقال الخليل العيد كل يوم يجمع الناس لأنهم
عادوا إليه .اهـ
فِي كُلّ عَام .اهـ
دون الهجري ، فلو قلنا بمشروعية الاحتفال لجعلنا ذلك في التاريخ الهجري
عن طقوسهم وأعيادهم؛ كالتاريخ الميلادي، والذي هو عبارة عن ذكرى مولد المسيح عليه السلام،
والذي ابتدعوه من أنفسهم، وليس هو من دين المسيح عليه السلام؛ فاستعمال هذا التاريخ
فيه مشاركة في إحياء شعارهم وعيدهم، ولتجنب هذا لما أراد الصحابة رضي الله عنهم وضع
تاريخ للمسلمين في عهد عمر – رضي الله عنه ؛ عدلوا من تواريخ الكفار، وأرخوا بهجرة
الرسول صلى الله عليه وسلم ، مما يدل على وجوب مخالفة الكفار في هذا وفي غيره مما هو
من خصائصهم، والله المستعان.اهـ
الرحمن أحداً من السلف احتفل بيوم بدر ؟!
مِنْ دُون ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا } ؟
لك فتحاً مبيناً } ؟
} ؟
علينا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الهجرة وقد رأيت ما ترتب عليهما
من الهدى والنور
بثورتكم التي سفك فيها الكثير من الدماء ونهب الكثير من الأموال من أجل الديمقراطية
الكافرة ؟!
نصوم يوم 25 يناير
على الديمقراطية وفرقٌ بينها وبين الشورى الإسلامية
) ، اتخذها اللاعبون بالدين في هذا العصر من العلماء وغيرهم عدتهم في التضليل بالتأويل
ليواطئوا ، صنع الإفرنج في النظام الدستوري الذي يزعمونه ويخدعون الناس بتسميته(النظام
الديمقراطي ) ، فاصطنع هؤلاء اللاعبون شعاراً من هاتين الآيتين يخدعون به الشعوب الإسلامية
أو المنتسبة للإسلام ، يقولون كلمة حق يراد بها الباطل ، يقولون : الإسلام يأمر بالشورى
، ونحو ذلك من الألفاظ ، وحقاً إن الإسلام يأمر بالشورى ، ولكن أي شورى يأمر بها الإسلام
؟
فتوكل على الله ) ومعنى الآية واضحٌ صريح لا يحتاج إلى تفسير ، ولا يحتمل التأويل ،
فهو أمرٌ للرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم لمن يكون ولي الأمر من بعده ، أن يستعرض آراء
أصحابه الذين يراهم موضع الرأي ، الذين هم أولو الأحلام والنهى في المسائل التي تكون
موضع تبادل الآراء وموضع الاجتهاد في التطبيق ، ثم يختار من بينها ما يراه حقاً أو
صواباً أو مصلحة فيعزم على إنفاذه غير متقيد برأي فريق معين ولا برأي عدد محدود ، لا
برأي أكثرية ولا برأي أقلية ، فإذا عزم توكل على الله وأنفذ العزم على ما ارتآه .
عليه وسلم بمشاروتهم – ويأتسي به من يلي الأمر من بعده – هم الرجال الصالحون القائمون
على حدود الله المتقون المقيمون الصلاة ، المؤدون الزكاة المجاهدون في سبيل الله الذي
قال فيهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم -ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ، ليسوا
هم الملحدين ولا المحاربين لدين الله ولا الفجار الذين لا يتورعون عن منكر ولا الذين
يزعمون أن لهم أن يضعوا شرائع وقوانين تخالف دين الله وتهدم شريعة الإسلام وأولئك
_ من بين كافر وفاسق _ موضعهم الصحيح تحت السيف أو السوط لا موضع الاستشارة وتبادل
الآراء.اهـ
الإسلامية من هذا الشيخ رحمه الله
فقهية قبيحة ، يستدل بها الحاذق على مستوى هذا الرجل العلمي
للمقطع من هنا ]
في الدية متساوية
عليه وسلم وأصحابه مايزوا من أسنان الإبل في الدية مما يقتضي التفاضل في قيمتها
وَهُوَ ابْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً،
وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً، وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ،
وَذَلِكَ لِتَشْدِيدِ العَقْلِ
) أو ( كم ثمن الخلفة واضربه بمائة ؟ ) ، لما بين هذه الأصناف من التفاضل في القيمة
!
وحديث الترمذي نقل الخطابي الإجماع على عدم العمل به والفتوى على خبر ابن مسعود الموقوف في أنها أخماس وذلك يفيد المعنى نفسه في الرد على عبد الرحمن عبد الخالق
لا فرق بين الدية المخففة والمغلظة فإن أساس التغليظ في تغير أوصاف الإبل الذي يقتضي
تغير أثمانها
لأولياء المقتول عمداً أن يطلبوا زيادة على المائة من الإبل لتطييب نفوسهم وذلك في
قوله (وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ، وَذَلِكَ لِتَشْدِيدِ العَقْلِ )
)
لكان خيراً لهم وللمسلمين الذين غرروا بهم وأوهموهم أنهم علماء .