بالتحذير من بعض الجماعات الدعوية مما يضعف الأمة بزعمهم ، وينفر الناس عن الإسلام
) أو ( دعاة الصحوة )
جماعة التبليغ في المودودي الإخواني الكبير والأب الروحي – إن صح التعبير – لسيد قطب
وأفكاره ) .
العلماء وجهابذة الدين في حق الأستاذ المودودي وجماعته ودستورها في 27 من شوال سنة
1370 في دلهي في مكتب جمعية العلماء
أحمد المدني رئيس أساتذة دار العلوم بديوبند ومثل المحقق مفتي الهند الأكبر الشيخ محمد
كفاية الله الدهلوي ومثل حكيم الإسلام الشيخ القارئ محمد طيب الديوبندي مدير دار العلوم
الديونبدية وفيهم الشيخ عبد اللطيف المحدث مدير مظاهر العلوم في سهارنفور وفيهم شيخ
الحديث الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي الصديقي صاحب ( أوجز المسالك شرح الموطأ لمالك
) ، وفيهم الشيخ أحمد سعيد خطيب الهند سكرتير جمعية العلماء وفيهم الشيخ سعيد أحمد
المفتي في مظاهر العلوم وغيرهم من أصحاب مراكز العلم والفتوى وهؤلاء الأكابر أعيان
هذه البلاد وأعلامها علما وفقها ودينا وتقوى وكان أصبح عليهم مدار الفتوى وهذا نص القرار
المترجم إلى العربية يقولون فيه :
حرية من اتباع أئمة الدين وأن لا يبقى لهم صلة بهم وهذا مما يهلك العامة ويضلهم ضلالا
ووسيلة لانتقاص صلة المسلمين بصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ والسلف
الصالحين
الخاطئة إذا اتخذها الناس وسيلة لفقه جديد وإحداث في الدين وبدعة في الإسلام باليقين
وهذا في غاية الضرر في الدين فنحن نقول بكل صراحة : ” إن كل حركة تحوي أمورا مثل
هذه خطأ يضر المسلمين ونعلن براءتنا عن هذه الجماعة وعن هذه الحركة”
الديويندية التبليغية ، إذ أن النقشبندية هي الطريقة الأم والديوبندية فرع والتبليغية
فرع الفرع !
بكتب المودودي ويثنون عليها
بياناً مختصراً عن النظام الاجتماعي الإسلامي ووسائله في تحقيق العدالة الاجتماعية
ليساعده هو وإخوانه هناك على مقابلة التيارات الشيوعية.
والسلام العالمي والإسلام، ومعركة الإسلام والرأسمالية. وأن للأستاذ المودودي كذلك
كتباً في الموضوع سميتها له”
للإسلام عند سيد قطب والمودودي
أيضاً ! ، وساعتئذ ستجد نفسك أنت تتكلم في الجماعات ! التي هي في حقيقة الأمر فرق
تنبيه : قد دافع محمد تقي الدين الهلالي عن سيد قطب والمودودي وأطراهما أثناء رده على جماعة التبليغ وليس هذا بشيء فليتنبه لذلك من ينشر كتابه في الرد على التبليغ