؟ قَالَ : بِئْسَ الْقَوْلُ هَذَا . زَادَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرٍ عَنْ
أَبِيهِ : قُلْتُ : يَكُونُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ؟ قَالَ : مَا أَجْتَرِئُ أَنْ
أُخْرِجَهُ مِنَ السُّنَّةِ , تَأَوَّلَ فَأَخْطَأَ
الواضحة في أمره بهجر وجفاء من لم يثبت خلافة عليه مع وصفه بأن قوله قول سوء وهذه حقيقة
التبديع ، ولا أظن النجار يأتي بهذا الأثر ليقول للناس أن من وقع في بدعة كهذه يهجر
ويجفى ولا يبدع بل هم لا يريدون من نفي التبديع إلا نفي العقوبة
, وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ قَالَ : جَاءَنَا
عَدَدٌ مَعَهُمْ رُقْعَةٌ قَدِمُوا مِنَ الرَّقَّةِ , وَجِئْنَا بِهَا إِلَى أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ فِيمَنْ يَقُولُ : حَدِيثُ سَفِينَةَ
حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ أَنَّهُ بَاطِلٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ :
هَذَا كَلاَمُ سَوْءٍ رَدِيءٌ , يُجَانَبُونَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمُ , وَلاَ يُجَالَسُونَ
, وَيُبَيَّنُ أَمْرُهُمْ لِلنَّاسِ.
علي رضي الله عنه
: حَدَّثَنَا صَالِحٌ أَنَّهُ قَالَ لأَبِيهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ : فَإِنْ قَالَ
قَائِلٌ : فَيَنْبَغِي لِمَنْ ثَبَّتَ الْخِلاَفَةَ عَلَى عَلِيٍّ أَنْ يُرَبِّعَ بِهِ
؟ قَالَ : إِنَّمَا نَتَّبِعُ مَا جَاءَ , وَمَا قَوْلُنَا نَحْنُ ؟ وَعَلِيٌّ عِنْدِي
خَلِيفَةٌ ,قَدْ سَمَّى نَفْسَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , وَسَمَّاهُ أَصْحَابُ رَسُولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , وَأَهْلُ بَدْرٍ
مُتَوَافِرُونَ يُسَمُّونَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قُلْتُ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ
: نَجِدُ الْخَارِجِيَّ يَخْرُجُ فَيَتَسَمَّى بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , وَيُسَمِّيهِ
النَّاسُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : هَذَا قَوْلُ سَوْءٍ خَبِيثٌ , يُقَاسُ
عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى رَجُلٍ خَارِجِيٍّ , وَيُقَاسُ أَصْحَابُ رَسُولِ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَائِرِ النَّاسِ , هَذَا قَوْلٌ
رَدِيءٌ , أَفَيَقُولُ إِنَّمَا كَانَ عَلِيٌّ خَارِجِيًّا ؟ إِذًا بِئْسَ الْقَوْلُ
هَذَا.
: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا , وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ الْجَبَلِيِّ
غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّهُمْ حَضَرُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَفِينَةَ
, فَصَحَّحَهُ , فَقَالَ رَجُلٌ : سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ , كَأَنَّهُ يُضَعِّفُهُ
, فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَا صَالِحُ , خُذْ بِيَدِهِ , أُرَاهُ قَالَ : أَخْرِجْهُ
, هَذَا يُرِيدُ الطَّعْنَ فِي حَدِيثِ سَفِينَةَ.
الله عليه و سلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه أو الملك من يشاء لفظ أبي
داود من رواية عبد الوارث و العوام تكون الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون الملك تكون الخلافة
ثلاثين سنة ثم تصير ملكا و هو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة و عبد الوارث بن سعيد
و العوام بن حوشب و غيره عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و
سلم و رواه أهل السنن كأبى داود و غيره و اعتمد عليه الإمام أحمد و غيره فى تقرير خلافة
الخلفاء الراشدين الأربعة و ثبته أحمد و استدل به على من توقف فى خلافة علي من أجل
افتراق الناس عليه حتى قال أحمد من لم يربع بعلي فى الخلافة فهو أضل من حمار أهله و
نهى عن مناكحته و هو متفق عليه بين الفقهاء و علماء السنة و أهل المعرفة و التصوف و
هو مذهب العامة
فَهُوَ جهمي، وَمن وقف فِيهِ فَإِن كَانَ مِمَّن لَا يعقل مثل البقالين وَالنِّسَاء
وَالصبيان سكت عَنهُ وَعلم”
وَمن قَالَ لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوق فَهُوَ جهمي”
والأطفال والبقالين يعني له أدنى سبب في العلم أنه يجهم
أنه ما كان معانداً ، وبدع داود الأصبهاني لقوله في القرآن ، وتكلم في هشام بن عمار
لقوله ( لفظ جبريل بالقرآن مخلوق ) وجعل قوله شراً من قول جهم
: حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقرئ ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم
، قال : سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين ، وما أدركا عليه العلماء
في جميع الأمصار ، وما يعتقدان من ذلك ، فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا
وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم …
فيه يقول : لا أدري مخلوق أو غير مخلوق فهو جهمي . ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع
ولم يكفر.
قولهم من وقف فهو جهمي ، والجهمية عندهم كفار
قرأت عَلَى بشر بن أَحْمَد الإسفراييني، قَالَ لكم أَبُو سُلَيْمَان داود بن الْحُسَيْن
البيهقي: بلغني أن الحلواني الْحَسَن بن عَلِيّ، قَالَ: إني لا أكفر من وقف فِي القرآن،
فتركوا علمه.
يرمى فِي الحش، قَالَ أَبُو سَلَمَة: من لم يشهد بكفر الكافر فهو كافر
على تضليل من لم يكفر الجهمية بأنواعها
حدثهم أنه قال لأبي عبد الله : رجل محدث يكتب عنه الحديث قال من شهد أن العشرة في الجنة
فهو مبتدع فاستعظم ذلك وقال لعله جاهل لا يدري يقال له.
بالجنة فهو مبتدع ، والنجار نفسه يشترط فيمن خالف في جزئية ألا يوالي ولا يعادي عليها
وهذا والى وعادى وقول الإمام أحمد ( لعله جاهل ) ليس نفياً للتبديع فقد يجتمع الجهل
والبدعة
بين البدعة المكفرة والبدعة المفسقة وبين ما اشتهر الخلاف فيه بين أهل السنة وأهل البدعة
وما لم يشتهر
ما تقدم عن الأئمة ، والرجل لا يكون كافراً بمجرد أنه يماشي كافراً ، ولكن من جالس
مبتدعاً وعرف أنه مبتدع وأصر فإنه يلحق به
مما لم يَبْلُغ الكفر. وبينه وبين الأوَّلِ عموم، وإنما أُفْرِدَ الأوَّلُ لكون القدْحِ
به أشدَّ في هذا الفن، وأما الفسق بالمعتقد فسيأتي بيانه.
الله عليه وسلم، لا بمعاندةٍ، بل بنوعِ شُبْهَةٍ”
للشرع (كافر )
وابن حجر ليس ممن يعتمد في هذا الباب لكن أوردته إلزاماً
وقد كفر أبو أمامة الخوارج مع ما يظهر من حالهم وعبادتهم
للرسول وإن زعم أنه معظم له بتلك البدعة فإنه يزعم أنها خير من السنة وأولى بالصواب
أو يزعم أنها هي السنة إن كان جاهلا مقلدا وإن كان مستبصرا في بدعته فهو مشاق لله ورسوله”
الذين يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر ويحرمون ما حرم الله ويوجبون ما أوجب الله
ولكن ينفون كثيرا مما أثبت الله ورسوله جهلا وتأويلا وتقليدا للشيوخ ويثبتون ما لم
يثبته الله ورسوله كذلك “
قَالَ : سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ :
جَاءَنِي كِتَابٌ مِنَ الرَّقَّةِ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : لاَ نَقُولُ : مُعَاوِيَةُ
خَالُ الْمُؤْمِنِينَ , فَغَضِبَ وَقَالَ : مَا اعْتِرَاضُهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ
, يُجْفَوْنَ حَتَّى يَتُوبُوا.
, وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ قَالَ : وَجَّهْنَا
رُقْعَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ فِيمَنْ قَالَ
: لاَ أَقُولُ إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَاتَبُ الْوَحْيِ , وَلاَ أَقُولُ إِنَّهُ خَالُ
الْمُؤْمِنِينَ , فَإِنَّهُ أَخَذَهَا بِالسَّيْفِ غَصْبًا ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
: هَذَا قَوْلُ سَوْءٍ رَدِيءٌ , يُجَانَبُونَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ , وَلاَ يُجَالَسُونَ
, وَنُبَيِّنُ أَمْرَهُمْ لِلنَّاسِ.
بصنيع الإمام أحمد مع أبي ثور في المسألة نفسها ، وقد روي عن أبي ثور الرجوع
قول وعمل لأنه كان لا يستثني
عليها في كتب العقيدة وقارنت عامة تصرفاتهم