بعد :
ابن قتيبة :” ورأيت في مرآة الزمان أن الدارقطني قال: كان ابن قتيبة يميل إلى
التشبيه منحرف عن العترة وكلامه يدل عليه”
الدارقطني ومرآة الزمان كتاب لسبط ابن الجوزي وهو رافضي جهمي
ابن الجوزي :” قَدْ بلوتُ عَلَى أَبِي المُظَفَّرِ المجَازفَة وَقِلَّة الوَرَع
فِيمَا يُؤرّخه -وَاللهُ الموعدُ -وَكَانَ يَترفّض، رَأَيْت لَهُ مُصَنّفاً فِي ذَلِكَ
فِيْهِ دَوَاهٍ”
سبط ابن الجوزي وكرر ذلك في غير ما موضع من كتبه ولا سيما (تاريخ الإسلام) وانظر ترجمته
في (السير) و (تاريخ الإسلام) .
رجل متهم ثم إنها معارضة بمن شهد لابن قتيبة بالسنية
عالما بالتصنيف صدوقا من أهل السنة يقال: كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه
كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك.
وعمل شيئا جوده وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه.
باللغة والنحو وكتبه مرغوب فيها وذكر من كتبه نحوا من ستين كتابا
وأهل السنة ولكن الحاكم بضده من أجل المذهب.
أراد بالمذهب ما نقل عن البيهقي أنه كان كراميا وما نقل عن الدارقطني مما تقدم.
كلامه ما يدل عليه ولكنه جار على طريقة أهل الحديث في عدم التأويل
لأشعرية فيه يتهم من يخالفه بالكرامية وهذا سبب حمل الحاكم على ابن قتيبة ( وهو الذي
يصحح الموضوعات ) بسبب ميل الحاكم للأشعرية
مراد السلفي بالمذهب النصب فإن في ابن قتيبة انحرافا عن أهل البيت والحاكم على الضد
من ذلك وإلا فاعتقادهما معا فيما يتعلق بالصفات واحد
لأسد بن موسى بالنصب في تقريب التهذيب ولم يسبقه أحد لهذا بل العجلي الكوفي يشهد لأسد
بالسنية
توحي بأي نصب وما رأيت متقدماً ينسبه لذلك
فيه التشيع من كثرة ما يستشهد بكلام علي
قال السمعاني في قواطع الأدلة :” واختاره القتبي _ يعني ابن قتيبة _ من المتأخرين.
وقد كان يعتقد مذهب السنة وعليه يدل كلامه فى كتبه لكنه سها فى هذه المسألة.ولكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة”
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم