بعد :
العلمانية في بلداننا العربية والإسلامية بنشرها ، من أهم ذلك دعوى انفصال الدين عن
الدول بشكل كلي في الدول التي يسمونها متقدمة
المادة الرابعة : على الملك أن يعتنق دوما الديانة الإنجيلية اللوثرية .
فلا يجوز له اعتلاء العرش في النرويج ، والمادة التي تليها فيها اعتبار الملك مقدساً
وجود أقليات يريدون تدمير هوية الأمة بحجة وجودها فلينظروا إلى آلهتهم ، وكثير منهم
يتذمر من اشتراط كون الرئيس مسلماً وعامة الدساتير تقول مسلم وفقط ولا تحدد مذهباً
معيناً كما يفعل القوم،
على أن مذهب البلاد هو مذهب الكنيسة الأرثودكسية الشرقية وأن رئيس البلاد لا بد أن
يكون على هذا المذهب
بكلمة باسم الثالوث المقدس !
الدستور الدانماركي تنص على أن الملك يجب أن يكون نصرانياً لوثرياً وأن الكنيسة اللوثرية
كنيسة الشعب
كمذهب للرئيس وبريطانيا تنص على أنه من رعايا الكنيسة
والمضحك المبكي أن لبنان عندنا يحكمها نصراني ، وسوريا كان يحكمها نصيري من أقلية قليلة وهذا بطرس غالي نصراني معروف وحين تولى رجل متملق لليهود مؤيد للحرب على العراق يدعي الإسلام منصب عمدة لندن العلمانيون في بلادنا طبلوا وزمروا وبعضهم بكى من شدة التأثر !
السوريين حصل ما يلي
اللاجئين المسيحيين
إعلام مؤكداً أنه ينبغي على بلاده ألا تستقبل اللاجئين المسلمين
أوردت في تقرير لها أن سلوفاكيا وجمهورية التشيك وبولونيا وبلغاريا تعتمد معيار كون
اللاجئ مسيحياً لقبول طلبه.مسألة ديانة اللاجئين أشعلت جدلاً واسعاً بين صفوف السياسيين
الذين انقسموا إلى معسكرين، فرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، نشر مقالاً في صحيفة
” فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ”، أشار فيه إلى أن تنامي أعداد اللاجئين
المسلمين يهدد الهوية المسيحية للقارة العجوز
لأن هذا التحول من فرصهم في الحصول على لجوء من منطلق أن عودتهم إلى أوطانهم سيعرضهم
للاضطهاد الديني_ هذه صيغ الأخبار تركتها كما هي _
انتماءً صورياً بل هو انتماء له آثاره في الولاء والبراء
واستراليا منحت حق اللجوء للنصارى العراقيين خصيصاً مع اليزيديين وحصل عليهم كلام كثير في ذلك
تشريعي اسمه مجلس اللوردات وهو المجلس البرلماني الأعلى ويحتوي على نوعين من اللوردات
أولهم الروحيون وهم آباء الكنيسة وثانيهم النبلاء وهؤلاء يتم تعيينهم لا انتخابهم
ألمانيا اسمه ( الحزب المسيحي الديمقراطي ) وقد وضع لنفسه
ثلاث ركائز أساسية هي القيم المسيحية, والديمقراطية, والليبرالية
المعروفة بعدائها للإسلام خبراً هذا عنوانه : (مدارس النرويج تجبر غير المسيحيين على
قراءة الإنجيل والاعتراف أمام الكاهن)
النصارى من مادة التربية الإسلامية
بعض صور علمانيتها أشد تطرفاً من علمانية الغرب
عنه كثيرون علماً أنهم متناقضون فهم مع اعتزازهم بكنائسهم ونصرانيتهم يعادون أحكاماً
كثيرة في الكتاب المقدس من أهمها الموقف من اللوطيين
)
أموال الضرائب لدفعها للكنيسة الكاثلويكية
كندية :” عَلمَانية الدولة: وفقاً لدستور عام 1982م، فإنَّ كندا رسمياً دولة عَلمَانية
ومُحايدة تجاه القضايا المتعلقة بالدين، فهي تأسست على المبادئ التي تعترف بسيادة الله
وسيادة القانون من دون أن تتخذ ديناً رسمياً للدولة.
النظر عن انتماءاتهم الدينية من دون تفضيل دين على دين. وعلى الرغم من هذا الوضوح في
الدستور في المادة 2 والمادة 15، إلاَّ أنَّ التناقض موجود فيما يخص تمويل المدارس
الكاثوليكية من مال الدولة العام.
وساسكاتشوان) يتم توفير تمويل حكومي كامل للمدارس الكاثوليكية بسبب بند الامتيازات
الطائفية (Denominational
Privileges) المنصوص عليه في المادة 93 من دستور عام1867م القديم والذي يتعارض
مع دستور عام 1982 المُعدَّل.
أن تخصص جزءاً من أموال دافعي الضرائب الذين ينتمون إلى ديانات مختلفة لتنفقه فقط على
المدارس الكاثوليكية؟
من تلك المخصصات. حالياً يوجد بعض المنظمات العَلمَانية في كندا تحاول إلغاء هذا القانون،
على رأسها منظمة (التحالف العَلمَاني الكندي – Canadian Secular Alliance)
السياسات العامة للدولة، وتعمل منذ سنين على فصل الكنيسة عن الدولة من أجل حكومة مُحايدة
فيما يخص قضايا الدين، الأمر الذي سيُمكِّن الدولة الكندية من تمثيل جميع الكنديين
على حد سواء، فهم يعتقدون بأنَّ حكومة كندا ما زالت لا تعتمد سياسات عامة تتفق والدولة
العَلمَانية”
والمقصود الإشارة فهذا باب مغيب في الإعلام العربي الذي تقوده القوى العلمانية على
أن هؤلاء ليسوا قدوة لنا ولكن ذكرت هذا لبيان تناقض من يقتدي بهم
وعلى آله وصحبه وسلم