لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
كثرة الكلام عن الأمن والوطن
توسيع المفهوم الضيق عند الناس
الناس يظن أن القوة والصرعة بإمضاء الغضب أصلح هذا المفهوم وبين أنه معكوس فقال ( ليس
الشديد بالصرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) فهذا درس في الحلم
النسب فقط أخبرهم بأن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن
إسحاق بن إبراهيم فأخبرهم عن رجل لا يلتقون معه إلا في إبراهيم كبقية الاسرائيليين
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وما ازداد عبد بعفو إلا عزا) فهذا درس في العفو
للمال وتعرضاً للفقر قال صلى الله عليه وسلم ( ما نقص مال من صدقة )
الناس ويضرب لهم الأمثال ، فوسع عندهم مفهوم المفلس ليشمل من يعطي حسناته للناس عن
طريق أذيتهم ، ووسع عندهم مفهوم الرقوب ليشمل من لم يقدم ولداً في سبيل الله وهكذا
في أمثلة كثيرة جداً
الأمن ، وضيق مفهوم معوقات أو مضيعات الأمن
يهدد أمن البلاد ، بل إن هناك أموراً أعظم فتكاً بالمجتمع من منهج الخوارج أو
توازيه بالفتك
القوانين الوضعية
تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ
اللَّهُ ، إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ)
العامة
الفرقة فإنها تعني الصراع الدائم على السلطة ووجود معارضة تفضح ولا تنصح وتشمت ولا
تصلح لكي يكون لها الغلبة في الانتخابات القادمة
بغير ما أنزل الله يسبب الفرقة فكيف إذا كان بمثل الديمقراطية
رأي الجهمية كان سبباً لزوال دولة بني أمية ، وظهور الرازي وابن عربي كان سبباً
لتسلط التتر على الأمة
الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي
الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ
دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ
أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ
فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
الأمور إن لم تتحقق فإن العدو سيسلط عليهم ولن يمكن لهم في الأرض
انتشرا في البلدان انتشاراً كبيراً حتى أنك لا تفرق بين الإسلاميين _ زعموا _ والعلمانيين
حالنا يقول
ولا حتى المسلم أن تكون عقيدته عقيدة الصحابة والتابعين في صفات الله ولا أن يعرف أين ربه ؟
الله ينصركم )؟
إنكار علو الله عز وجل أنها أخبث من مقالات اليهود والنصارى وأنهم يستطيعون حكاية
مقالات اليهود والنصارى ولا يستطيعون حكاية عقائدالقوم
والأزهر وغيرها من المعاهد مع عبادة غير الله عز وجل فلا غرو أن تكون لهم الرفعة
علينا
بالعقيدة الصحيحة لا يقوم بحقوق الولاء والبراء ويميع الخلاف مع القوم تمييعاً
عظيماً
الصحابة والتابعين في الصفات والقدر وبقية الأبواب العقيدة من أجل شخص انحرف في
باب الصفات وأبواب أخرى
أحدهم بسوء مذهبه وما يترتب عليه من الإزراء على الصحابة والتابعين بل على النبي
صلى الله عليه وسلم نفسه إذ لا كبير قيمة للإيمان بما جاء به لمقت نفسه
وقد صنف بعضهم كتاباً أسماه ( الإعلام بحرمة أهل العلم في الإسلام ) ولو أسماه ( الإعلام بحرمة الواقعين في الضلالات العقدية الكبرى في الإسلام ) أو ( الإعلام بحرمة الجهمية في الإسلام ) أو ( الإعلام بحرمة منكري العلو ومن لا يدري أن ربه في الإسلام ) أو ( الإعلام بحرمة المرجئة أصحاب الحيل الذي جرحهم السلف في الإسلام ) لكان عنواناً مطابقاً
وقال أبو موسى الأشعري :” إنَّ مِنْ إجْلاَلِ اللهِ إكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلُ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْغَالِي فِيهِ وَلاَ الْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامُ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ”
فحامل القرآن الذي يستحق التوقير هو الذي لم يقع في الابتداع مطلق الابتداع فكيف من وقع في بدع مكفرة ودعا إليها
عندي من عدتهم من الأزارقة
من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء”
والأوزاعي شامي كلهم اتفقوا على ذم المرجئة أكثر من الخوارج فكيف إذا علمت أن
المرجئة التي ذموها هي المرجئة غير الغالية التي تقوم بأن الفاسق مؤمن إيماناً
كاملاً مع كونه تحت المشيئة في الآخرة
الجهمية والرافضة ؟
بل والنصيرية ؟
وإيمان أبي بكر واحد ) ومن ينافح عنه ويؤذي الموحدينمن أجله
الذي ذمه هؤلاء وهو الفاشي اليوم في كثير من البلدان والله المستعان
أمرين
ابن ماجه على أن التجهم والقبورية والديمقراطية من أسباب ذلك
النور بدلالة مفهوم المخالفة على عدم الإيمان
الصحيح وعدم وجود العمل الصالح ( ولا يكون صالحاً إلا بالاتباع وترك الابتداع ) وعدم
التوحيد سبب لذلك ، فوجود الديمقراطية أو التجهم أو القبورية من أسباب تسلط العدو
الخارجي ولا شك
لَا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا ضَرَبَهُمْ اللَّهُ
بِالذُّلِّ” رواه ابن هشام في سيرته بسند حسن
المنافقين كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ
وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ)
الكفار وخالف السلف فلا شك أنهم عنده كهف المنافقين في هذه الأمة
وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ
مُهْتَدُونَ)
الله عليه وسلم قال في الجارية التي قالت ( في السماء ) إنها مؤمنة فلم يعتقد
اعتقادها فليس بمؤمن ، وأما القبوري فقد وقع في الشرك الذي هو الظلم بنص النبي صلى
الله عليه وسلم
على وجهه فقد رأيت تخليطاً عظيماً وكلاماً على الأمن بفهوم ضيق جداً ، وهذا
المفهوم أدى إلى التحالف مع سفلة الإعلاميين ودعاة الديمقراطية والتهاون في شأن
دعاة الشر والبدع بدعوى المحافظة على أمن البلد
وسلم