لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
إياه لابن تيمية _ رحمه الله _
الإستغفار أم
الورد أنفع ,
العصاة
الجوزي من هذا الباب_ واللفظ مختلف _
الصابون والأشنان أنفع للثوب في وقت والتجمير وماء الورد وكيه أنفع له في وقت وقلت
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما : سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع
للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟ فقال : إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع
له وإذا كان دنسا فالصابون والماء الحار أنفع له فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف
والثياب لا تزال دنسة ؟”
وليس في الجواب المعروض قوله ( فالتسبيح بخور الأصفياء والاستغفار صابون العصاة)
الذنوب كما صحت بذلك الأخبار
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي
يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ
الْبَحْرِ.
الاستغفار يكفر الذنوب ويؤخذ عليه الأجر
تنبيه : قام داود العسعوسي بحذف التغرودة فجزاه الله خيراً
وسلم