لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
الرئيسي للبلدة هو الإباضية.
بخلق القرآن، والتكفير بالمعصية وصلاتهم مختلفة في بعض الصفات عنا؟
الله، أما بعد،
البدع، وأقوالهم في خلق القرآن، وتكفير المسلمين، وعدم رؤية الله في الآخرة وغيرها
أقوال في حقيقتها كفر، إلا أن الجمهور لا يكفرونهم بالأعيان ولا بالعموم، وتكره
الصلاة خلفهم إلا أن لا تجد غيرهم من أهل السنة في الجماعة، أما في الجماعة فابحث
ولو عن واحد تصلى معه من أهل السنة، وأنصحك أن تعود
وافتراء على الجمهور فإن القائلين بخلق القرآن قد انعقد الإجماع على تكفيرهم بل
وتكفير من لا يكفرهم
عليها إجماع السلف :” والقرآن كلام الله تكلم به ليس بمخلوق، فمن زعم أن
القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أن القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق
فهو أكفر من الأول وأخبث قولًا، ومن زعم إن ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا له مخلوقة
والقرآن كلام الله فهو جهمي خبيث مبتدع.
فهو مثلهم”
أحمد بن محمد بن أحمد بن مسلم قال : حدثنا أحمد بن الحسن قال : حدثنا أبو الليث
يعني يزيد بن جهور قال : سمعت أبا خيثمة ، يعني مصعب بن سعيد المصيصي قال : سمعت
ابن المبارك وموسى بن أعين ، يقولان : من قال : القرآن مخلوق ؛ فهو كافر أكفر من
هرمز وقال أبو خيثمة : من زعم أن القرآن كلام الله مخلوق فهو كافر ، ومن شك في
كفره فهو كافر .
وَأَصَابُوا فِي ذَلِكَ لَكِنْ أَخْطَئُوا فِي اعْتِقَادِهِمْ أَنَّ
الْمُتَكَلِّمَ مَنْ فَعَلَ الْكَلَامَ فِي غَيْرِهِ وَلَمْ يَقُمْ بِهِ،
فَالْكَلَامُ عِنْدَهُمْ مَخْلُوقٌ، وَالرَّبُّ لَمْ يَقُمْ بِهِ عِنْدَهُمْ
كَلَامٌ وَلَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ، وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ اتَّفَقَ السَّلَفُ
وَأَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ عَلَى تَكْفِيرِهِمْ”
المحجة (2/484) : قرأت على أبي بكر السمسار بأصبهان، أخبركم جعفر الفقيه قال: ((سألت
أبا القاسم سليمان الطبراني: ما قولك -رحمك الله- فيمن يقول: إن أهل التوحيد
يخرجون من النار إلا من يقول: القرآن مخلوق؟ فكتب في جوابه:
العظيم بلا اختلاف بين أهل العلم والسنة؛ لأنه زعم أن الله تعالى مخلوق؛ لأن
القرآن كلام الله عز وجل تكلم به وكلم به جبريل الروح الأمين، وأنزله جبريل عليه
السلام من عند الله هكذا. قال الله تبارك وتعالى: {نزل به الروح الأمين}، وأنزله
جبريل على قلبك، من قال: إنه مخلوق، فهو شر من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان،
وليس من أهل التوحيد المخلصين الذين أدخلهم الله النار عقوبة منه لأعمال استوجبوا
بها النار، فيخرجهم الله من النار برحمته وشفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين، ومن زعم
أن من يقول: ((إن القرآن مخلوق)) يخرج من النار فهو كافر كمن زعم أن اليهود
والنصارى يخرجون من النار”
الاسلامية قول أبي زرعة وأبي حاتم :” ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله
العظيم كفرا ينقله عن الملة، ومن شك في كفره ممن يفهم ولا يجهله فهو كافر، ومن وقف
في القرآن فهو جهمي، ومن قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي”
وقال ابن تيمية كما في الفتاوى الكبرى وهو يخاطب الأشاعرة (6/ 632) :” وَكَذَلِكَ قَوْلُكُمْ فِي مَسْأَلَةِ الْقُرْآنِ فَإِنَّهُ لَمَّا اشْتَهَرَ عِنْدَ الْخَاصِّ وَالْعَامِّ أَنَّ مَذْهَبَ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا عَلَى الْجَهْمِيَّةِ الْمُعْتَزِلَةِ وَغَيْرِهِمْ الَّذِينَ قَالُوا إنَّهُ مَخْلُوقٌ حَتَّى كَفَّرُوهُمْ، وَصَبَرَ الْأَئِمَّةُ عَلَى امْتِحَانِ الْجَهْمِيَّةِ مُدَّةَ اسْتِيلَائِهِمْ حَتَّى نَصَرَ اللَّهُ أَهْلَ السُّنَّةِ وَأَطْفَأَ الْفِتْنَةَ فَتَظَاهَرْتُمْ بِالرَّدِّ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ، وَمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَانْتَسَبْتُمْ إلَى أَئِمَّةِ السُّنَّةِ فِي ذَلِكَ.
وَعِنْدَ التَّحْقِيقِ: فَأَنْتُمْ مُوَافِقُونَ لِلْمُعْتَزِلَةِ مِنْ وَجْهٍ، وَمُخَالِفُوهُمْ مِنْ وَجْهٍ”
وغيره الاتفاق على كفر منكر العلو
برهامي يشككون باتفاق أهل السنة على تكفير الجهمية فأفتى الأئمة بعدم جواز الصلاة
خلفهم
الشيخ عبد الله والشيخ إبراهيم: ابنا الشيخ عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان: لا
تصح إمامة من لا يكفر الجهمية والقبوريين أو يشك في كفرهم؛ وهذه المسألة من أوضح
الواضحات عند طلبة العلم وأهل الأثر، وذكروا نحواً مما تقدم من كلام الشيخ عبد
اللطيف، ثم قالوا: وكذلك القبوريون لا يشك في كفرهم من شم رائحة الإيمان؛ وقد ذكر
شيخ الإسلام، وتلميذه ابن القيم، رحمهما الله، في غير موضع: أن نفي التكفير
بالمكفرات قوليها وفعليها، فيما يخفى دليله ولم تقم الحجة على فاعله، وأن النفي
يراد به نفي تكفير الفاعل وعقابه قبل قيام الحجة عليه، وأن نفي التكفير مخصوص
بمسائل النّزاع بين الأمة.
وقصدهم في الملمات والشدائد، فهذا لا ينازع مسلم في تحريمه، والحكم بأنه من الشرك
الأكبر؛ فليس في تكفيرهم، وتكفير الجهمية قولان. وأما الإباضية في هذه الأزمان،
فليسوا كفرقة من أسلافهم، والذي بلغنا أنهم على دين عباد القبور، وانتحلوا أموراً
كفرية لا يتسع ذكرها هنا، ومن كان بهذه المثابة، فلا شك في كفره؛ فلا يقول
بإسلامهم إلا مصاب
هؤلاء الملاحدة، أو يشك في كفرهم”
منكري الرؤية والعلو والقائلين بخلق القرآن جمهور العلماء لا يكفرونهم ويرى أن الصلاة خلفهم صحيحة مه الكراهة
لا تختلف الرواية عنهم في عدم جواز الصلاة خلف الجهمية الصرحاء ، والمعتزلة
القائلين بخلق القرآن ، بل والإنكار على من يصلي خلف الجهمي إذا لم يكن الإمام
الأعظم ، وإذا كان الإمام الأعظم فأحمد كان يصلي خلفه ويعيد:
: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، عن أبي عبيد قال: ما أبالي صليت خلف الجهمي
والرافضي أم صليت خلف اليهودي والنصراني، ولا يصلى خلف من لا يقدم أبا بكر على
الخلق أجمعين بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فأما الصلاة خلف القدري،
والخارجي والمرجئ فلا أحبها، ولا أراها.
كان رافضيًّا ما صليت وراءه. حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت رجلًا يقول لسفيان
الثوري: الرجل يكذب بالقدر أصلي وراءه؟ قال: لا تقدموه.
قال: سألتُ مالكًا هل يصلى خلف القدري؟ قال: لا.
بن حماد قال: سألتُ معتمر بن سليمان فقلت: إمام لقوم يقول: القرآن مخلوق، أصلي
خلفه؟ قال: أصلي خلف مسلم أحب إليّ. قال فطر: فأتيت يزيد بن زريع فقلت: إمام لقوم
يقول: القرآن مخلوق، أصلي خلفه؟ قال: لا، ولا كرامة.
أحمد سئل عن رجل تكلم ببدعة فقيل إن هذا بدعة فرجع عنه، قال فصلوا خلفه إذا كنتم
ترضونه ورجع عن الذي تكلم به، قال أبو داود قلت أيام كان يصلي الجمع الجهمية، قلت
له الجمعة قال أنا أعيد ومتى ما صليت خلف أحد ممن يقول القرآن مخلوق فأعد، قلت
وتعرفه؟ قال نعم
:” مَا أُبَالِي صَلَّيْتُ خَلْفَ الْجَهْمِيِّ الرَّافِضِيِّ أَمْ صَلَّيْتُ
خَلْفَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلاَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِمْ ، وَلاَ يُعَادُونَ
، وَلاَ يُنَاكَحُونَ ، وَلاَ يُشْهَدُونَ ، وَلاَ تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ.
مَهْدِيٍّ : هُمَا مِلَّتَانِ : الْجَهْمِيَّةُ ، وَالرَّافِضيَّةُ.
عبد الرحمن قال : ثنا إسماعيل بن صالح الحلواني ، قال : سمعت محمد بن سليمان
المصيصي لوين قال : قيل لابن عيينة هذه الأحاديث في الرؤية ترويها ، فقال : « حق
نرويها على ما سمعناها ممن نثق به ونرضى به » روى عنه أبو مروان الطبري ، لا نصلي
خلف الجهمي ، والجهمي الذي يقول : « لا يرى ربه يوم القيامة »
20 – حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، نا الفضل بن زياد ، نا أبو طالوت ،
عن أبي عبد الله ، قال : قلت : « من صلى خلف جهمي سنة يعيد الصلاة ؟ قال : نعم ،
يعيد سنة سنة وسنتين ، كلما صلى خلفه يعيد »
تجوز الصلاة على كافر، لقول الله تعالى: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ
مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ}[التوبة: 84] ، وقال الله تعالى: {مَا
كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى}[التوبة: 113] . ومن حكمنا بكفره من أهل البدع لم
يصل عليه، قال أحمد: لا أشهد الجهمي ولا الرافضي، ويشهدهما من أحب.
: سألت عبد الوهاب عمن لا يكفر الجهمية قلت يا ابا الحسن يصلي خلفه قال لا يصلي
خلفه هذا ضال مضل منهم على الاسلام.
، ولم يطلق أحدٌ منهم جواز الصلاة خلف الجهمية الصرحاء كما ادعى ياسر برهامي
وسلم