والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
التجريبية كلها متصلة ببعضها البعض ومبنية على اليقين فصناعة السيارة متصلة
بتنبؤات الفيزيائيين الفلكيين
التي تحمل على الكثير من النظريات فيقبلونها ويقولون علم
لنظرية الانفجار الكبير
الحيوانات والنباتات والإنسان كلها ينبغي أن تفسر من داخل الطبيعة ولا تفسر
نهائياً بأي شيء خارج الطبيعة ( يعني فعل الإله )
ليس علماً لأن الثاني يشير إلى الإله
أغلبهم لا يختلف من جهة المعنى عن التصميم الذكي ولكن من الفيزيائيين من أرجع
الضبط الدقيق لوجود كم هائل جداً من الأكوان جاء كوننا مضبوطاً من بينها بالصدفة
المحضة ولكن هذا التصور لا دليل عليه رصدي عليه ولكن بحسب فلسفة العلم المتحيزة
ابتداءً ضد الفعل الإلهي فهذا القول أولى من التسليم بالله وفعله في ضبط الكون
عجيبة ومقدرة خارقة للصدفة لكي يبقوا في حدود الطبيعة ولا يخرجوا إلى ما فوقها
ممكن أن توجد الحياة تلقائياً والأحماض الأمينية هي لبنة ابتدائية جداً للحياة
بصورتها المعقدة ولكنهم يتلاعبون بالعقول
أنها حدث غير مقصود بمعنى صدفة ) ثم الانتقاء الطبيعي ( وهذا يسير على قانون وليس
صدفوياً محضاً فهو ينتقي أفضل الصفات اللازمة للبقاء وهذا الفعل العاقل منسوب
للطبيعة العمياء ) !
بل هم يغلفونه بأغلفة عديدة والأمر ليس بالبساطة التي أذكرها لك
مليارات مع صدف متراكمة
كوكب الأرض بعد انقراض البشر كما انقرضت الديناصورات ولم يعد للبشر أي وجود أو أثر( سوى أحافير قليلة قد تفسر على أنهم كائن كالحيوانات التي نراها لا دليل على كونها ذكية وذات إرادة )
حية عاقلة قادرة على الصنع سبقتهم في الأرض
السنين أو مليارات السنين بفعل تراكم الأحجار صدفوياً
الكائنات الحية أشد تعقيداً
لأنه يغلف باسم العلم ويخلط فيه ما ثبت بما لم يثبت وتمارس فيه من الحيل اللفظية
الشيء الكثير فيختفي ذلك الوجه القبيح تحت كل ما سبق من التجميل
الطريق
تلقائي وهذه الصورة مهمة لاستبعاد وجود خالق أو مصمم فالتصميم مبني على وجود أشياء
مركبة لغرض معين وهكذا تبدو الكائنات الحية فجاءت نظرية التطور لتضع بديلا لهذا
لكي تقول لك أن الحياة بدأت بصورة بسيطة جدا ثم هذا التعقيد والتنوع الذي تراه
أمامك إنما تمت استفادته لاحقا من الطفرات والانتقاء الطبيعي
الغرض تعتبر مناقضة لفلسفة التطور
الالتزام
سماعات وميكرفون
معقدة من أين جاءت وكيف يمكن تفسير ما فيها من الأجهزة
الجسم أو الهيكل العظمي لو سألت كيف جاء سيعطيك التطوري جوابا يرجعك إلى كيان معقد
آخر فحسب
أن كل واحد من هذه كيان بسيط وليس معقدا فكيف وجد القلب البدائي في أول كائن ظهر
هل بدأ البطين أولا ثم كيف تطور أم كلها تطورت معا بصدفة سعيدة هذا يرادف الخلق في
الحقيقية
يأخذك لمنتصف الطريق
يحتاج لشرح وجوده ابتداء بمسلك دارويني
الجسم حساسة وأدنى تغير فيها يسبب مرضا فكيف يتصور مع هذا الحلقات الوسيطية
الوسيطية
تعمل معا بشكل متكامل فكيف تكونت بشكل تدريجي بحيث كان بعضها موجودا والبعض الآخر
غير موجود
بالقفز من بداية البحث إلى منتصفه لقفز هذه الصعوبات طرح أمثلة كثيرة لما رَآه
تعقيدا غير قابل للاختزال وأراه بالغ في التعمق والتدليل فالفكرة ايصالها أيسر
على كيانات معقدة وأنه استبعد كيت وكيت وأبقى على كيت وكيت في كيان معقد أصلا واذا
عجزت النظرية عن شرح كيفية تكون الأجهزة الأولية في الكائنات الحية المعقدة
فالكلام فيما بعد ذلك مجرد قفز لا داعي له ونحن هنا تبرعنا بإسقاط الكلام عن أصل
الحياة
كامل أو نظام مناعي كامل أو جهاز تنفسي.
السنين تصنع المعجزات كما يقال
بتفاسيرهم المتأثرة أصلاً بهذه العقلية
المسافة المناسبة من الأرض لا قريب بحيث يحرق ولا بعيد بحيث نتجمد وهو صامد في
دعواهم من مليارات السنين لا كغيرة من النجوم التي تخفت ويتوقعون له البقاء
لمليارات السنين أيضاً
والتي كانت تحتوي في معظم تركيبها على الهيدروجين والهيليوم
قد حثت على تشكل الشمس عن طريق ضغط الغازات ضمن السحابة الجزيئية، وتسبب بانهيار
داخل السحابة في منطقة ما تحت تأثير جاذبيتها
الزاوي وبدأته حرارته بالازدياد مع ارتفاع الضغط، نتيجة لذلك تجمعت معظم الكتلة في
المركز، بينما طارت البقية لخارج القرص والتي شكلت الكواكب وبقية النظام الشمسي.
ولد الضغط والحرارة في نواة السحابة المنفصلة كمية كبيرة من الحرارة كما تراكم
مزيد من الغاز من محيط القرص، أخيراً تسبب ذلك ببدأ التفاعلات النووية وبذلك ولدت
شمسنا
من أين جاءت هذه السحابة أصلاً ؟ ولماذا جاءت محملة بالكميات الكافية لتكوين نظام
شمسي ؟
التخرصية والتي يسمونها علماً ( من المحتمل ) ( من المرجح ) ولا تدري كيف رجحوا (
يعتقد العلماء ) ويعتقد هنا بمعنى يظن وهذه كلها يملأون بها الفجوات التي يدعون
أنهم يعوضون بها قصة إله الفجوات
وهم يقولون أنه من نفس السحابة تكونت الأرض والشمس وهذا عليه إيراد قوي فالغازات مثل النيون والأرجون والكريبتون والزينون أقل بمليون مرة من نسبة وجوده في الفضاء على أقل تقدير وهذه معضلة أخرى
أقيستهم
مما نعرفه
الدقيق للكون
المجرة تنتقل بشكل أبطأ من النجوم القريبة من مركز المركز
سرعات متقاربة جدًّا بغض النظر عن مكان وجودها داخل المجرة.
النجوم البعيدة عن مركز المجرة بحيث تجعلها تملك السرعة نفسها للنجوم القريبة من
مركز المجرة
لكن عندما قام فريقان مستقلان بقياس هذا التباطؤ في التمدد وجدوا أن التمدد يزداد
بدل أن يقل! شبهها أحد العلماء برميك لمفاتحٍ إلى أعلى متوقعًا أن ينزل إلى أسفل،
لكن عوضًا عن ذلك فإنه يستمر بالصعود إلى أعلى متجهًّا نحو السقف! وهذا دفع
العلماء ليظنوا أن التمدد المتسارع للكون ناتجٌ عن قوةٍ متولدةٍ من تموّجاتٍ
كميّةٍ في الفضاء الفارغ كما يبدو، والتي يزداد مقدارها كلما توسع الكون. ولأنّ
العلماء لم يجدوا لها اسمًا أفضل من الطاقة المظلمة فأطلقوه عليها
خيال بعض الفيزيائيين وقال أنها ربما كائنات فضائية ( وطبعاً هذا كلام علمي ما دام
أنه لا يشير لخالق )
جائزة نوبل باستحقاق لا يتناقش فيه اثنان لهذا اشتد حماس كثيرين لادعاء أنهم وجدوا
إشارات تدل على وجود المادة المظلمة ولكن وكالة ناسا شككت بقوة ونقلت تشكيكات ورأت
أن الأمر ليس كافياً إلى الآن
https://phys.org/…/2012-04-dark-theories-mysterious-lack-su…
وبالتالي يتوقع عدم وجودها عند الأرض أو عدم المقدرة على رصدها
وهنا دراسة أخرى تؤكد على أنهم لم يجدوا أثراً للطاقة المظلمة
https://www.newscientist.com/article/2117865-no-sign-of-seasonal-dark-matter-after-four-years-of-searching/
وقد طرح بعض الفيزيائيين نموذج مركزية الأرض ( أي أنها لا تدور ) كحل لفقدان الطاقة المظلمة
“An alternative to admitting the existence of dark energy is to review the postulates that necessitate its introduction. In particular, it has been proposed that the SNe observations could be accounted for without dark energy if our local environment were emptier than the surrounding Universe, i.e., if we were to live in a void. This explanation for the apparent acceleration does not invoke any exotic substances, extra dimensions, or modifications to gravity – but it does require a rejection of the Copernican Principle. We would be required to live near the center of a spherically symmetric under-density, on a scale of the same order of magnitude as the observable Universe. Such a situation would have profound consequences for the interpretation of all cosmological observations, and would ultimately mean that we
could not infer the properties of the Universe at large from what we observe locally
وطبعاً دوران الأرض عند كثير من الناس من القطعيات ولا يدرون أنها نظرية رياضية فقط ولا يوجد مشاهدات تعضدها ولهذا يسهل على حذاق الفيزيائيين طرح النموذج المقابل لحل بعض المشكلات
إنكار الخوارق والمادة المظلمة التي بتقديرهم تشغل معظم الكون مجهولة لنا تماماً
فقد يصيب المرء الظاهرة الخارقة عن طريق التواصل مع هذه المادة التي هي مسئولة عن
عدد من الظواهر التي لا نفهمها بحسب الفيزياء المعهودة بل هي أشبه بالمعجزات
قد تكتسب أكثر من طاقتها أو مادتها بفعل الطاقة المظلمة أو المادة المظلمة والمادة
المظلمة نفسها قد تتحول أو تبتلع الطاقة المرئية على أن الطاقة المظلمة مجرد
افتراض
مبدأ حفظ المادة والطاقة
للكون فيه درجة من الصحة ولكنهم كالعرافين يخلطون هذا بظنون عظيمة وفي كثير من
الأحيان يعترفون أنها ظنون وشكوك ولكن يأتي المترجم ويدعيها جزماً
تخصصات الغير مثل دخولهم في الأبحاث العقلية فحسب بل وصل بهم الأمر إلى إنكار
العلوم الأخرى كعلم اللاهوت ( الشريعة ) والفلسفة ( الأبحاث العقلية ) ودعوى أنه
لا يعرف الحق إلا عن طريقهم وعن طريق منهجهم الخاص
أيضاً ظاهرة عجيبة أسندت للطاقة المظلمة وهي أن الكون كلما زاد تعقيده كلما زادت
درجه تماسكه وهو امر مذهل وغير مبرر في ظل تناقص كثافه الماده بتزايد درجه تعقيد
النظام
كتابه تحرر العلم من الأوهام باستعراض عشرة عقائد للعلماء التجريبيين ونقدها وبيان
أنها مجرد معتقدات بلا دليل
للبشر والكائنات الحية فيقيسون هذا على هذا ولا ينظرون إلى وعي البشر وإلى اللغة
وإلى غريزة التدين والإرادة الحرة وغيرها مما يفعل البشر عن غيرهم وإدخاله في سياق
تطوري لا معنى له ولا وقت له في مقاييسهم
بقية النجوم بل عندهم أن الشمس والأرض نشتآ معاً وهذا أيضاً مصادفة !
أقرب تفسير مادي ويأبون الاعتراف بخطئها حتى تأتيهم بنظرية مادية أخرى بحسب
مقاييسهم وإلا يرمونك بكل نقيصة
هذا عمرها لكانت كمية الهيليوم فيها مليون ضعف الموجود حالياً وأنه لا يمكن
للهيليوم الخروج من الغلاف الجوي وكذلك كمية الهيدروجين في الجو لا تناسب طبيعته
في التجزؤ إلى الهيليوم فهو أكثر من المحتاج إليه في عمر الكون الكبير المفترض
ولكنهم لهم عادة أنهم افترضوا نظرية مادية فإنهم ينظرون إلى ما يقويها فقط خصوصاً
إذا كان البديل يشير إلى تدبير إلهي ثم إن النظرية تكون مبنية على مقدمات كثيرة
ومركبة فإذا صحت واحدة من هذه المقدمات اعتبروا ذلك صحة لبقية المقدمات كلها !
عن الإيمان
يسير بها قديماً هذا مجرد إيمان
إيمان لم يختبر في المختبر ويستحيل أن يختبر
الأكوان غير كوننا وبالطاقة المظلمة والمادة المظلمة وآلاف الحلقات الوسيطية
للكائنات الحية كما أنهم يؤمنون بعدم وجود استقلالية أو فرق بين الظواهر
الفيزيائية والكائنات الحية لهذا عامة فلاسفتهم ينفون الإرادة الحرة عن البشر ( وعندهم حيلة وهي أن الممكن عندهم في حكم الواقع ففقط يقومون بإثبات إمكانية الشيء أو بعضه وأحياناً يكون ذكاؤهم متدخلاً في الموضوع بشكل واضح ثم يقررون أن الشيء الذي فعلوه في المختبر تقصداً ليس جائز الوقوع صدفة بل وقع وانتهى الأمر صدفة لأن هذا التفسير العلمي ! )
العلم ) ففي كثير من الأحيان يكون ( العلم ) المقصود هو تخرصات الماديين وقتل
الخراصون وهذا الخرص يكون كثيراً في سياق نفي حصول شيء خارق والجزم بعدم وجود شيء
خارق هو إيمان مع مخالفته لبديهة معجزة خلق الكون فلا تقبل حتى تسائل بدقة ولو لم يكن في كلامهم مخالفة للشرع ظاهرة
المادي الحادث سيكون مفتقراً إلى سبب آخر لأن كل ما له بداية لا بد له من سبب حتى
ننتهي إلى الذي لا بداية له وهو الأول الذي ليس قبله شيء سبحانه وتعالى
كأنصار التطور الموجه فهؤلاء ما قبلوا بنظرية كنظرية التطور بكل التزاماتها
العجيبة واجتهدوا في الاستدلال لها كل اجتهاد إلا لأنها تفسر الطبيعة من داخلها
وتقصي فعل الإله فإذا أضفت ذكر الإله تكون أفسدت عليهم هذا وسيكون الإيمان بخلق
مباشر أهون بكثير من تبني صعوبات التطور والتزاماته وعجائبه
وما أحسن ما قال الكاتب العلمي (ل . أ بينيت ) :” إن الإيمان بأن خالقاً حكيماً أبدع الكون من العدم وسيره لبلوغ غاية واضحة وهدف محدد هو أمر يقبله العقل بسهولة ولكن لا الذي لا يقبله العقل هو الإيمان بأن كل يراه في هذا الكون ليس إلا تراكماً لمجموعة لانهائية من الصدف العمياء ”
وصحبه وسلم