والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ
وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ
اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95))
أنه وعد القاعدين فضلاً عن المجاهدين من الصحابة الحسنى
طريق الرافضة فأنى لهم أن يكون لهم حظ من الآية
كل الدنيا هل يعقل أن يفرطوا بوصية ؟ ويتمالأوا على ذلك وهم الذين عادوا الدنيا
كلها وفارقوا الأهل والأوطان نصرة للإسلام وهم الذين من أجل فريضة الزكاة بذلوا
أرواحهم
وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ
أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ
الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
عدالة وتعظيم للدين وأهل تقوى وبذل في سبيل الله
سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ
حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (74))
فانظر المحادة لله ورسوله والله لو أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة أو يولوا
عليهم رجلاً أعمى أو أعرج أو مطعون في نسبه لقبلوا وهذا أهون عليهم من كل تلك
المشاق التي تحملوها في سبيل الدعوة
يحكمه رجل قرشي هاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ؟
وصحبه وسلم