كلام الرافضة الفاحش البذيء في حق عدد من الصحابة وأمهات المؤمنين ، وهذا أمر ما ينبغي
أن يطرق الأسماع ، ولا أن يعود العامة سماع هذا
, قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
إِيشْ كَتَبَ مِنْ شِعْرِ الْمَغَازِي ؟
الْمُشْرِكِينَ لِلْمُسْلِمِينَ.
: حَدَّثَنَا الأَثْرَمُ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , وَذُكِرَ لَهُ
حَدِيثُ عُقَيْلٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَلِيٍّ , وَالْعَبَّاسِ , وَعَقِيلٍ , عَنِ
الزُّهْرِيِّ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَ خَالِدًا فِي عَلِيٍّ , فَقَالَ أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ : كَيْفَ ؟ فَلَمْ يَعْرِفْهَا , فَقَالَ : مَا يُعْجِبُنِي أَنْ تُكْتَبَ
هَذِهِ الأَحَادِيثُ.
عَظِيمًا)
هذا الباب ، ثم إن تكفير الرافضة للصحابة أمر مشهور متواتر وكل ما قالوه في الصحابة
دون التكفير لا يغير شيئاً في الحكم بكفرهم ، فهم بمجرد تكفيرهم عامة الصحابة يكونون
كفاراً مرتدين
لانهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى مالا يليق بهم”
بعض البذاءات وفحشهم في حق الصحابة وأمهات المؤمنين
تفاصيل كلامهم وما قالوه من الكفر الذي هم أولى به وأمهاتم وآبائهم
، ويكفي العزو للجزء والصفحة لإفحامه أو ذكر بعض كلامهم بدون الإيغال في ذكر الكلام
الفاحش البذيء بتفاصيله مما يؤذي النفوس المؤمنة أذية عظيمة
عنهم ولا يقعوا في شباكهم.
نهوا عنه”
قال ابن المبارك في الزهد 677 – أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : « جاء رجل فقال : إن فلانا – أو قال : رجلا – قال لأمي : كذا وكذا ، فسكت عنه ، ثم قال الرجل : إنه قال لأمي : كذا وكذا ، فقال عبد الله : وأنت قد قلته مرتين
فكأن ابن مسعود كره منه التكلم بالفحش في حق أمه مرتين وإن كان حاكياً وهذا صحيح لابن مسعود