لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
لقطع السارق في الإسلام واعتبارهم لهذا وحشيةً وبربرية
جريمة السارق
بقية السراق وفشو الأمن وتكفير ذنب السارق
هذه اليد
الخيرات فلما ارتكب هذا الإثم استحق أن تسلب منه هذه النعمة التي لم يصنها
وكفر ذنبه بنفسه
نرتكبها وهي خطيئة آدم
المسامير في يده ويصلب
السارق لخطيئة ارتكبها بنفسه
الاصحاح الخامس :” وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك.لانه خير لك
ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم”
وخير من القتل
القتل . ورد ذلك في أكثر من مكان . منها :
” إِنْ وُجِدَ السَّارِقُ وَهُوَ يَنْقُبُ، فَضُرِبَ وَمَاتَ، فَلَيْسَ لَهُ
دَمٌ “.
وُجِدَ رَجُلٌ قَدْ سَرَقَ نَفْسًا مِنْ إِخْوَتِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَاسْتَرَقَّهُ وَبَاعَهُ، يَمُوتُ ذلِكَ السَّارِقُ، فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ
وَسَطِكَ.”
السَّارِقِ وَبَيْتَ الْحَالِفِ بِاسْمِي زُورًا، وَتَبِيتُ فِي وَسَطِ بَيْتِهِ
وَتُفْنِيهِ مَعَ خَشَبِهِ وَحِجَارَتِهِ ]
على قطع اليد عندنا .
أخرى للسارق عندهم في كتابهم إلا هذه . ولا يوجد ذكر للسارق في العهد الجديد .. الأناجيل
ورسائل ( القديسين ) .
قيود يجعل القوانين الوضعية في كثير من صور السرقة أشد من الشريعة بكثير بالسجن
لستة أشهر أو سنة وحرمان السارق من أهله وأصدقائه طوال هذه المدة أشد بكثير من
التعزير في الإسلام الذي لا يصل إلى هذا الحد في حال السرقة دون النصاب ، أو من
غير حرز أو في الحالات الأخرى المعروفة عند الفقهاء
ثم وجدت فائدة نفيسة في الموضوع
جاء ذلك في سفر التثنية 25 : 11
اذا تخاصم رجلان بعضهما بعضا رجل واخوه وتقدمت امرأة احدهما لكي تخلّص رجلها من يد ضاربه ومدّت يدها وامسكت بعورته 12 فاقطع يدها ولا تشفق عينك .
يقول القس أنطونيوس فكري في تفسير هذا النص : تقطع يد المرأة لوقاحتها فالله يريد أن يكون شعبه قديسين في كل سيرة والله لا يريد أن ينتشر عدم الحياء في وسط شعبه.
وسلم