أو مختالٌ”. رواه أبو داود من حديث عوف بن مالك
بد له من فقه فالأمير يعني الفقيه – كما فسره بعض شراح الحديث –
الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم مكر الله ولم يدع القرآن رغبة عنه
إلى ماسواه “
من خصائص الفقيه لأنه من شرط الواعظ عندهم أن يكون فقيهاً وتأمل الخصلة الأخيرة فإنها
الفيصل بين الواعظ السني وغيره
والمنهج بل إن طالب العلم إذا سلك هذه الجادة تلاشت شخصيته العلمية شيئاً فشيئاً حتى
ينمسخ
حيوية أنا محمد بن خلف بن المرزبان أخبرني أحمد بن حرب أخبرني الزبير بن أبي بكر حدثني
يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان قال نظرت نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان بن عفان
في المرآة فأعجبها ثغرها فأخذت فهرا فكسرت ثناياها وقالت والله لا يجتنيكن أحد بعد
عثمان ثم إن معاوية بن أبي سفيان خطبها فأبت عليه وأنشأت تقول : أبى الله إلا أن تكوني
غريبة بيثرب لا تلقين أما ولا أبا
أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا ابن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام بن محمد عن
أبيه عن أبي عمران العنزي عن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن
الخطاب قال :
قريش بعد موت عثمان فدعت بمرآة فنظرت فيها وكانت من أحسن الناس ثغرا فأخذت فهرا فدقت
به أسنانها فسال الدم على صدرها فبكى جواريها وقلن لها ما صنعت بنفسك
يبلى الثوب وإني خفت أن يبلى حزني على عثمان فيطلع مني رجل على ما اطلع عثمان وذلك
ما لا يكون أبدا
أبا “
مما لم يأذن به الله ، وليس من الوفاء الواجب أو المستحب ترك الزواج بعد وفاة الزوج
فكثيرٌ من الصحابيات تزوجن بعد أزواجهن وفي ذلك من الخير ما لا يخفى على من رزقه فقهاً
وعلماً
متروك
أن خبره معضل فهو يروي عن عكرمة بواسطة فالظاهر أنه لم يدرك التابعين صغارهم وكبارهم
_ كما في الإستيعاب لابن عبد البر (1/171) _
محمد بن الفضل القطان ، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ، حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي
، حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ، وأخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن
قتادة ، أخبرنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي ، حدثنا أبو الفضل أحمد بن سلمة ، حدثنا
عبد الله بن معاوية الجمحي ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، حدثنا ضرار بن عمرو
، عن أبي رافع ، قال :
عنه جيشا إلى الروم ، وفيهم رجل يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم ، فأسره الروم فذهبوا به إلى ملكهم ، فقالوا : إن هذا من أصحاب محمد
وأشركك في ملكي وسلطاني ؟
جميع ما تملك ، وجميع ما ملكته العرب – وفي رواية القطان : وجميع مملكة العرب – على
أن أرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين ، ما فعلت
وذاك » ، قال : فأمر به فصلب ، وقال للرماة : ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه وهو
يعرض عليه ، وهو يأبى ، ثم أمر به فأنزل ، ثم دعا بقدر وصب فيها ماء حتى احترقت ، ثم
دعا بأسيرين من المسلمين ، فأمر بأحدهما فألقي فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى
، ثم أمر به أن يلقى فيها ، فلما ذهب به بكى ، فقيل له : إنه بكى فظن أنه رجع ، فقال
: ردوه فعرض عليه النصرانية فأبى ، قال : فما أبكاك ؟ قال : أبكاني أني
قلت هي نفس واحدة تلقى هذه الساعة في هذا القدر فتذهب ، فكنت أشتهي أن يكون بعدد كل
شعرة في جسدي نفس تلقى هذا في الله عز وجل
رأسي وأخلي عنك ؟ قال عبد الله : « وعن جميع أسارى المسلمين ؟ » قال : وعن جميع أسارى
المسلمين ، قال عبد الله : « فقلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه ويخلي عني وعن
أسارى المسلمين لا أبالي قال فدنا منه وقبل رأسه » ، فدفع إليه الأسارى ، فقدم بهم
على عمر فأخبر عمر بخبره ، فقال : حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة ،
وأنا أبدأ فقام عمر فقبل رأسه “
، وقد ألقى بعض القصاص محاضرةً في هذه القصة أسماها ( قصة بطل )
الكبير :” فيه نظر ” ، وقال ابن عدي في الكامل :” منكر الحديث
” ونقل عن ابن معين قوله :” لا يكتب حديثه ” وهذه كلها جروح شديدة
وعنيت بقولي لا تثبت القصة المطولة وإلا فالقصة لها أصل
جاء في مستدرك الحاكم على لسان مصعب الزبيري 6649 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُحْرِزٍ عَلَى بَعْثٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا رَأْسَ مَغْزَانَا أَذِنَ لِطَائِفَةٍ مِنَ الْجَيْشٍ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْحَلُ نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ لِيُضْحِكَهُ بِذَلِكَ وَكَانَ الرُّومُ قَدْ أَسَرُوهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَرَادُوهُ عَلَى الْكُفْرِ فَعَصَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى أَنْجَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُمْ»
وهذا إسناد محتمل
وللصيغة المطولة شاهد عند أبي نعيم فيه كذاب
فرأيت عمر يقبل رأس أبي بكر رضي الله عنهما .
قال : « كان ابن عباس يحدثني بالحديث فلو يأذن لي أن أقبل رأسه لقبلت »