لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
طوامهم ما حكاه السمناني عن الباقلاني أنه قال واختلفوا في وجوب كون النبي صلى
الله عليه وسلم أفضل أهل وقته في حال الرسالة وما بعدها إلى حين موته فأوجب ذلك
قائلون وأسقطه آخرون و قال الباقلاني وهذا هو الصحيح وبه نقول.
خفاء به إذ جوز أن يكون أحد ممن في عصر النبي صلى الله عليه وسلم فما بعده أفضل من
رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنكرنا على أحمد بن خابط الدون هذا إذ قال أن أب
ذر كان أزهد من النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع قول هذا المستخف الباقلاني الذي
ذكره عنه السمناني في كتابه الكبير في كتاب الإمامة منه أن من شرط الإمامة أن يكون
الإمام أفضل أهل زمانه.
هذا الكافر أن يكون في الناس غير الرسل أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا
يجوز عنده أن يلي الإمامة أحد يوجد في الناس أفضل منه ثم حمقه أيضاً في هذا حمق
عتيق لأنه تكليف ما لا يطاق”
لقوله بأنه يجوز أن يكون في الأمة من هو أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم
الأنبياء في الكبائر والصغائر ، وقد نقد هذا القول ابن تيمية في النبوات وصحح نسبته للباقلاني
وكفره أيضاً لقوله بالصرفة في إعجاز القرآن _ وهذا ثابت عنه وقال به الكثير من الأشاعرة _ وفاته قوله بإيمان فرعون
وقوله الذي نقله عنه ابن تيمية في إرجاء الواقفة وهو القول بأنه قد لا يدخل أحد من الموحدين النار مطلقاً
وقول ابن تيمية عنه أنه أفضل الأشاعرة المنتسبين للأشعري هذا في سياق مقارنة مع بقية الجهمية الأشعرية لا مدح مطلق وفعلاً قد يكون أفضلهم وكلهم جهمية جبرية مرجئة وبعضهم يترك بعض الإرجاء أو بعض الجبر والتجهم الذي لا يسلم منه أحد منهم
الله عليه وسلم ليس نبياً الآن
لبيان عدة أمور
بالإعذار بالجهل بدون قيود أو ضوابط يحتج بكلام ابن حزم فهذا ابن حزم يكفر أعيان
لمقالات قبيحة ما أطاقها وما تصور أن مسلماً يتكلم بها :
هذه الأيام نقض إجماعات السلف الأخيار بشذوذات ابن حزم فيقول بعضهم ( لا إجماع على
نجاسة القيء فقد خالف ابن حزم ) و ( لا إجماع على زكاة عروض التجارة فقد خالف ابن
حزم ) ، و( لا إجماع على أن الاستمناء في نهار رمضان ينقض الصيام فقد خالف ابن حزم
) ولا أدري كيف يستقيم في عقولهم أن يغلط السلف جميعاً ويصيب رجل جهمي
الأشاعرة يلزمهم نقض الإجماع إن كانت هذه طريقتهم في البحث ، وقد بينت الإجماع على
أن بدعة الأشاعرة مكفرة في كتاب مستقل
كلام الأنصاري في ذم الكلام ومن معه في تكفير الأشاعرة وعدم حل ذبائحهم ، وحقيقة
كلام السجزي الذي كفر الأشاعرة ثم لما سمى أئمة الضلالة سمى الباقلاني وابن فورك
يرفضها بعضهم إمام وسني عند كثير من الناس !!
على طريقة الكلابية منها صفة العلو ، لذا هو خير من عامة الأشاعرة المتأخرين
النافين لعامة الصفات الذاتية ( أصحاب شروح كتب الحديث والكثير من التفاسير )
مبتدعاً عندكم ! ، أفيكون مبتدعاً سني قال في فيمن هو شر من الباقلاني ما هو أخف
من قولة ابن حزم فيه
وليست نعوت وينفي عامة الصفات وينكر كرامات الأولياء ويقول بنبوة النساء وينكر أن
تكون أفعال الله معللة ويقول بعصمة الأنبياء من الصغائر ويرى السيف ( كعادة أهل
الأهواء ويدعي الإجماع عليه ) ويطعن في أبي الطفيل وينكر أن يكون للسحر حقيقة بل
يكفر أهل السنة القائلين بأن له حقيقة ويحصر أسماء الله في تسعة وتسعين ويكفر من
يزعم أنها أكثر من ذلك وينكر القياس ، واخترع مذهباً باطلاً في التفضيل بين
الصحابة فادعى بأن نساء النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من كل الصحابة ، وقوله بالصرفة في إعجاز القرآن
ونقولات لمذاهب الناس ينفرد بها في كتبه حتى ادعى أن الشافعي لا يقول أن الله عليم
بعلم ، وادعى أن الإمام أحمد يقول بأن الاسم هو المسمى
عن كتب ابن حزم ولا ينقل عنها كما نقل ذلك عنه السخاوي في المنهل العذب الروي وابن
كثير في البداية والنهاية
مؤرخ الأندلس أبو مروان بن حبان: كان بن حزم حامل فنون من حديثه وفقه ونسب وأدب مع
المشاركة في أنواع التعاليم القديمة وكان لا يخلو في فنونه من غلط لجرأته في
السوال على كل فن ومال أولاً إلى قول الشافعي وناضل عنه حتى نسب إلى الشذوذ
واستهدف لكثير من فقهاء عصره ثم عدل إلى الظاهر فجادل عنه ولم يكن يلطف في صدعه
بما عنده بتعريض ولا تدريج بل يصك به معارضه صك الجندل وينسفه في أنفه انساف
الخردل فتمالا عليه فقهاء عصره وأجمعوا على تضليله وشنعوا عليه وحذروا أكبارهم من
قبيله ونهوا عوامهم عن الاقتراب منه فطفقوا يعصونه وهو مصر على طريقته حتى كمل له
من تصانيفه وقر بعير لم يتجاوز أكثرها عتبة بابه لزهد العلماء فيها حتى لقد احرق
بعضها بإشبيلية ومزقت علانية ولم يكن مع ذلك سالماً من اضطراب رأيه”
العناد الذين يمتحنون الناس به الحش كما فعلوا في الإجماعات على جرح أهل الرأي
وإمامهم أبي حنيفة
ويستحدث طريقة في الفقه يكلف به الحمقى ويؤذون عباد الله الموحدين به ويجعلونه
محنة كأنه الحسن أو ابن سيرين أو الثوري أو أحمد ابن حنبل
يدعو عليه أحمد ويقول ( دود الله قبره )
الفقه في التسعينية
على أخطاء ابن عقيل :” الوجه الثاني أن ابن حزم صرح في كتابه طوق الحمامة بما
يلزم منه القدح فيه وذلك في قصتين إحداهما ذكر أنه عشق جارية نشأت في دارهم لبعض
من في دارهم من النساء “
غنائها
الكلام عدة أمور كل واحد منها يكفي للقدح في العدالة منها تعرضه للمرأة الأجنبية
وطلبه الوصال منها “
المقصود من هذه القصة التي ما ذكرتها بأكملها
القرآن أنه خمسة قرآنات أربعة مخلوقة وواحد غير مخلوق وقد نقد ابن القيم مذهبه في
الكافية الشافية وهذا يؤكد تجهمه
عقيل لما قال ابن عقيل أن لحوم العلماء المسمومة فأجابه التويجري بأن ابن حزم من
أكثر الناس نهشاً للحوم العلماء الأموات أفيحل له ذلك ويحرم على غيره
الجوزي بأنه متعصب للأشعري صاحب عبارة ( لحوم العلماء مسمومة ) وهو الذي صنف جزءً
في تضعيف حديث الأطيط والرد على المجسمة
أحمد والدارمي وغيرهم فهؤلاء لحومهم غير مسمومة عنده
بعض القبائل وقذفها عن بكرة أبيها
محلها ، ومع ذلك يحفلون برجل شدته تتجاوز الحد كابن حزم والله المستعان
وسلم