الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما
بعد :
بعد :
فينشر بعض الناس عن علي بن أبي طالب أنه
قال :” لكل شيء زكاة وزكاة العقل احتمال الجهال “
قال :” لكل شيء زكاة وزكاة العقل احتمال الجهال “
وهذا كذب لا يوجد في شيء من كتب الإسلام
بل بحثت عنه في كتب الرافضة فلم أجده وألفاظه لا تشبه ألفاظ ذاك القرن خصوصاً في
استخدام كلمة ( احتمال ) في هذا السياق
بل بحثت عنه في كتب الرافضة فلم أجده وألفاظه لا تشبه ألفاظ ذاك القرن خصوصاً في
استخدام كلمة ( احتمال ) في هذا السياق
وهنا يحضرني قول ابن المبارك _ رحمه الله _
:” لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ”
:” لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ”
وما صح عن ابن مسعود :” كفى بالمرء
كذباً أن يحدث بكل ما سمع “
كذباً أن يحدث بكل ما سمع “
وإنني لأعجب من احتفاء بهذه الآثار التي
لا أصل لها ما لا يحتفون بالصحيح
لا أصل لها ما لا يحتفون بالصحيح
ولو أننا سوينا بين المروي بأسانيد صحيحة
وما رواه الكذابون لكنا ظلمة جهلة
وما رواه الكذابون لكنا ظلمة جهلة
فكيف والناس اليوم يسوون بين المروي في
الكتب والمخترع في هذا العصر أو غيره من العصور المتأخرة
الكتب والمخترع في هذا العصر أو غيره من العصور المتأخرة
بل الآثار التي لا أصل لها لها انتشار
عظيم في الناس أكثر من كثير من الآثار الصحيحة أو الضعيفة ضعفاً محتملاً يحتمله
أهل العلم في الآثار
عظيم في الناس أكثر من كثير من الآثار الصحيحة أو الضعيفة ضعفاً محتملاً يحتمله
أهل العلم في الآثار
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه
وسلم
وسلم