الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال البزار 2232: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ،
قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ ، مَوْلًى لابْنِ الزُّبَيْرِ
، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ ، مَوْلًى لابْنِ الزُّبَيْرِ
، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ
قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ وَهِيَ الْحَالِقَةُ ، لَيْسَ
حَالِقَةَ الشَّعْرِ لَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ
أَظُنُّهُ بِمَا يَثْبُتُ لَكُمْ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ.
قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ وَهِيَ الْحَالِقَةُ ، لَيْسَ
حَالِقَةَ الشَّعْرِ لَكِنْ حَالِقَةَ الدِّينِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا
الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ
أَظُنُّهُ بِمَا يَثْبُتُ لَكُمْ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ خَالَفَ مُوسَى بْنَ خَلَفٍ فِي إِسْنَادِهِ هِشَامٌ
صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ فَرَوَاهُ هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ
، عَنْ مَوْلَى الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، وَقَالَ مُوسَى : عَنْ يَحْيَى ،
عَنْ يَعِيشَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَهِشَامٌ أَحْفَظُ
رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ فَرَوَاهُ هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ
، عَنْ مَوْلَى الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، وَقَالَ مُوسَى : عَنْ يَحْيَى ،
عَنْ يَعِيشَ مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَهِشَامٌ أَحْفَظُ
رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
وجاء في علل الدارقطني
:” س 544- وسُئِل عَن حَدِيثِ مَولًى لآلِ الزُّبَيرِ ، عَنِ الزُّبَيرِ
، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : دَب إِلَيكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُمُ
الحَسَد والبَغضاءُ.
:” س 544- وسُئِل عَن حَدِيثِ مَولًى لآلِ الزُّبَيرِ ، عَنِ الزُّبَيرِ
، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : دَب إِلَيكُم داءُ الأُمَمِ قَبلَكُمُ
الحَسَد والبَغضاءُ.
فَقال : يَروِيهِ يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ ، عَن يَعِيش بنِ الوَلِيدِ
بنِ هِشامٍ ، عَن مَولًى لآلِ الزُّبَيرِ.
بنِ هِشامٍ ، عَن مَولًى لآلِ الزُّبَيرِ.
قال ذَلِك عَنهُ حَربُ بن شَدّادٍ ، وعَلِيُّ بن المُبارَكِ ، ومَعمَرُ
بن راشِدٍ ، وشَيبانُ.
بن راشِدٍ ، وشَيبانُ.
واختُلِف عَنهُ ، فَقِيل : عَن شَيبان ، عَن يَحيَى ، عَن يَعِيش ، عَنِ
الزُّبَيرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم.
الزُّبَيرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم.
وَقال مُوسَى بن خَلَفٍ ، عَن يَحيَى , عن يَعِيش مَولَى ابنِ الزُّبَيرِ
، عَنِ الزُّبَيرِ.
، عَنِ الزُّبَيرِ.
وَقال هِشامٌ الدَّستُوائِيُّ ، عَن يَحيَى ، عَن يَحيَى ، عَن يَعِيش
، عَنِ الزُّبَيرِ.
، عَنِ الزُّبَيرِ.
والقَولُ قَولُ حَربِ بنِ شَدّادٍ ومَن تابَعَهُ ، عَن يَحيَى.”
وقال ابن أبي حاتم في العلل :” 2500: وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ
حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ
مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
، قَالَ : دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ : الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ
، هِيَ الْحَالِقَةُ ، لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ
، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا
تَؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثْبِتُ ذَلِكُمْ : أَفْشُوا
السَّلامَ بَيْنَكُمْ.
حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ
مَوْلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم
، قَالَ : دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ : الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ
، هِيَ الْحَالِقَةُ ، لا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ
، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلا
تَؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثْبِتُ ذَلِكُمْ : أَفْشُوا
السَّلامَ بَيْنَكُمْ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَشَيْبَانُ
، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ
بْنِ هِشَامٍ أَنَّ مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ : أَنَّ الزُّبَيْرَ ، حَدَّثَهُ
، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
، وَحَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ
بْنِ هِشَامٍ أَنَّ مَوْلًى لآلِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ : أَنَّ الزُّبَيْرَ ، حَدَّثَهُ
، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَالصَّحِيحُ هَذَا ، وَحَدِيثُ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ
وَهْمٌ”
وَهْمٌ”
أقول : فهؤلاء الأئمة الثلاثة البزار والدارقطني وأبو زرعة رجحوا الرواية
التي فيها ( مولى الزبير ) وهو مجهول ، ومن أجله يضعفه السند
التي فيها ( مولى الزبير ) وهو مجهول ، ومن أجله يضعفه السند
ولو صححنا رواية يعيش بن الوليد عن الزبير لكان السند منقطعاً ، فهو شامي
والزبير مدني ولا أحسبه أدرك الزبير
والزبير مدني ولا أحسبه أدرك الزبير
وقال البخاري في الأدب المفرد
412 : حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو
إدريس أنه سمع أبا الدرداء يقول ألا أحدثكم بما هو خير لكم من الصدقة والصيام صلاح
ذات البين ألا وإن البغضة هي الحالقة.
412 : حدثنا بشر قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو
إدريس أنه سمع أبا الدرداء يقول ألا أحدثكم بما هو خير لكم من الصدقة والصيام صلاح
ذات البين ألا وإن البغضة هي الحالقة.
ليس فيه ذكر الحسد ولا ذكر أنه داء الأمم من قبلنا وهو موقوف
وقال الترمذي في جامعه [ 2508 ] حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البغدادي
حدثنا معلى بن منصور حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي هو من ولد المسور بن مخرمة عن
عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة قال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه
ومعنى قوله وسوء ذات البين إنما يعني العداوة والبغضاء وقوله الحالقة يقول إنها تحلق
الدين
حدثنا معلى بن منصور حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي هو من ولد المسور بن مخرمة عن
عثمان بن محمد الأخنسي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقة قال أبو عيسى هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه
ومعنى قوله وسوء ذات البين إنما يعني العداوة والبغضاء وقوله الحالقة يقول إنها تحلق
الدين
وهذا أيضاً ليس فيه ذكر الحسد ولا ذكر أنه داء الأمم من قبلنا
فتبين من ذلك أن رواية (دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْبَغْضَاءُ
وَالْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ وَهِيَ الْحَالِقَةُ) مدارها على مجهول
وَالْحَسَدُ ، وَالْبَغْضَاءُ وَهِيَ الْحَالِقَةُ) مدارها على مجهول
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم