بعد :
عدة مقالات من أهمها ( قاعدة في أن معظم الأحكام الشرعية ثابتة بطريقة قطعية ) ومقال
( فائدة في الرد على منكري السنة ) ومقال ( الإجماع على كفر منكر الرجم في الإسلام
)
من حيث لا يشعر والحق كلما أورد عليه من الشبهات كلما تجلى وقوي أكثر
يدعي فيها أن الرجم بدعة عباسية !
لي أبواباً من تثبيت السنة
مجرد هذيان ( وكيف تكون علمية وأحاديث الرجم متواترة )
في الرجم وادعى عليها الاتفاق ولكن لنقف على حديث واحد فقط منها
عتبة بن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني انهما اخبراه ان رجلين اختصما إلى
رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أحدهما :يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وقال
الأخر وهو أفقههما أجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي في ان أتكلم قال
تكلم فقال ان ابني كان عسيفا على هذا فزنى بأمرأته فأخبرني ان على ابني الرجم فافتديت
منه بمائة شاة وبجارية لي ثم اني سألت أهل العلم فأخبروني ان ما على ابني جلد مائة
وتغريب عام وأخبروني إنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اما
والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله أما غنمك وجاريتك فرد عليك وجلد ابنه مائة
وغربه عاما وأمر أنيسا الأسلمي ان يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها فاعترفت فرجمها
قال مالك والعسيف الأجير.
وتواتر عن مالك
وهذه الرواية لوحدها تكفي لتبرئة العباسيين من دعوى ذلك
العباسيين حين جاءوا من البديهي أن يزيلوا هذا الحكم المستشنع _ في عقول المرضى_ الذي
اخترعه الأمويون
رده على يوسف زيدان حيث قال أن المسجد الأقصى لو كان بدعة أموية لأزالها العباسيون
لأنهم أعداؤهم وأقاموا فيهم المجازر
من روى هذا الحديث عن الزهري غير مالك
خمسة عشر نفساً تابعوا مالكاً على رواية هذا الحديث في أكثر من ثلاثين مصدراً حديثياً
في المصنف تلميذ معمر ، ومسند أحمد وغيره من المصادر )
ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ وأبو داود الطيالسي وغيره من المصادر )
والطبراني في الكبير وأبو عوانة في مسنده وابن حبان في صحيحه )
ومسند الشاميين والبيهقي في الكبرى وغيره من
المصادر )
في المسند والحميدي في المسند والصحيحين وسنن النسائي وابن ماجه والبزار في مسنده والبيهقي
في الكبرى وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والمنتقى لابن الجارود وابن النحاس في
الناسخ والمنسوخ وفوائد الحنائي والترمذي في جامعه والدارمي في مسنده وجزء سعدان وابن
أبي شيبة في المصنف والخلعي في الخلعيات ومشيخة ابن البخاري والأربعون لابن عساكر وغيرها )
الكبرى وشرح معاني الآثار للطحاوي وأبو عوانة في مسنده غيره من المصادر )
( وحديثه عند الطبراني في الكبير وعبد الرزاق في المصنف وأبي عوانة في المسند وغيرها
من المصادر )
في الكبير وأبو عوانة في مسنده )
في مسنده والطبراني في الكبير )
في الكبير )
في الكبرى )
رَوَى الْحَدِيثَ الَّذِي خَرَّجْنَاهُ فِي الْبِكْرِ إِذَا زَنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ
جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ المدني وَاللَّيْثُ
بْنُ سَعْدٍ الْمِصْرِيُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِمَامُ الْمَدِينَةِ وَصَالِحُ بْنُ
كَيْسَانَ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَمَعْمَرٌ وَغَيْرُهُمْ.”
بن سعيد الأنصاري ومحمد بن إسحاق رووه عن الزهري
المصادر جنون محض
محض
أنكروا الرجم والواقع أن ليس الخوارج من أنكروا وإنما فرقة واحدة منهم يقال لها الأزارقة
بين أحد المسلمين في وجوب المصير إلى قوله صلى الله عليه وسلم وترك ما أمرنا أن نترك
العمل به من القرآن فمن ذلك أنه لا خلاف بين أحد من المسلمين حاشا الأزارقة في وجوب
الرجم على الزاني المحصن”
عمر بن عبد العزيز عما تقول الأزارقة فأخبرته فقال ما يقولون في الرجم؟ فقلت يكفرون
به فقال: الله أكبر كفروا بالله وبرسوله
الفرق :” وَبعث الْحجَّاج سفين بن الْأَبْرَد الكلبى فِي جَيش كثيف الى قطرى بعد
أَن انحاز من الرى الى طبرستان فَقَتَلُوهُ بهَا وانفذوا بِرَأْسِهِ الى الْحجَّاج
وَكَانَ عُبَيْدَة بن هِلَال اليشكرى قد فَارق قطريا وانحاز الى قومس فَتَبِعَهُ سفين
بن الابرد وحاصره فِي حصن قومس الى ان قَتله وَقتل اتِّبَاعه وطهر الله بذلك الارض
من الازارقة وَالْحَمْد لله على ذَلِك”
يقابلهم من يثبت ذلك ، ثم الأزارقة لا كتاب لهم يشرح مذاهبهم فمن صدق ما ذكر في الكتب
عنهم ، فليصدق ما نقل من اتفاق الصحابة والتابعين على الرجم !
أيضاً لقتل النساء والأطفال من المشركين جرياً على العموم وذهبوا أيضاً إلى قذف الرجل
لا جلد فيه لأن الآية ذكرت قذف النساء فقط
في إنكار الرجم والزمخشري نقل الاتفاق على الرجم
كان هناك مجموعة من الثقات الأثبات الفقهاء
في الكوفة والأوزاعي في الشام والليث بن سعد في مصر وابن المبارك في خراسان وسفيان
بن عيينة في مكة ، وشعبة بن الحجاج في واسط والبصرة
صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة بواسطتين فقط
عليه وسلم وكانوا فقهاء متنافسين ومع ذلك اتفقت الأمة على توثيقهم
يعد منكراً فلا يكاد المرء منهم يروي خبراً مرفوعاً إلا ويتواتر هذا الخبر عنه أو يشتهر
وهذا أمر يعرفه أهل الحديث غير أن لهم مصنفات ومذاهب فقهية
صلى الله عليه وسلم بدون أسانيد أنه رجم لكان العاقل الفطن يقبل هذا لما عرف عنهم من
الزهد والورع والتقوى ثم إن اتفاقهم ليس بالأمر الهين
وتابعهم عليها العشرات وكلهم أفتوا بالرجم
فما بالك إذا علمت أن لهم أقراناً في بلدانهم كابن الماجشون وابن أبي ذئب لمالك وشريك وابن أبي ليلى وأهل الرأي لسفيان الثوري وهكذا
، وكثير منهم كان منافراً للسلطان والسلطان لا يمكنه فرض شيء على الناس جميعاً خصوصاً
في تلك الأزمنة في أمر ظاهر من ظواهر الدين
وكيف اجتهد ثلاثة خلفاء متتابعين على قتل كل من يخالف ثم انعكس الأمر
وكيف الأمر انعكس
بيد الملوك لحذفوها لا أضافوها وهذا أمر يدركه كل عاقل
عليها بتوسع في المقالات الأخرى
وقد كان البراهمة يعترضون على ذبح الحيوانات وغيرها ولكن لم يتورط برهمي واحد بالدفاع عن خائن لفراش الزوجية ، والرجم تطهير لتلك الخطيئة العظيمة
وعلى آله وصحبه وسلم