، ثنا أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الصمد ، قال : سمعت فضيل بن عياض يقول :
جوفه من حله كان من حزب الله
، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، يعني مردويه ، قال : سمعت الفضيل
بن عياض يقول :
بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : سمعت الفضيل
بن عياض يقول :
، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : سمعت الفضيل يقول :
قال ابن المبارك :
.
بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، مردويه قال : سمعت
الفضيل بن عياض يقول :
الله عبدا وفقه لعمل صالح ، فتقربوا إلى الله بحب المساكين .
حمدان قال : ثنا أحمد بن الحسن قال : ثنا عبد الصمد مردويه قال : سمعت الفضيل يعني
ابن عياض يقول :
وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد ، آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي
من أن آكل عند صاحب بدعة.
، ثنا أحمد بن الحسن ، قال : ثنا عبد الصمد مردويه قال : سمعت رجلا يقول للفضيل :
رحمها ، فقال له الفضيل : من زوج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها .
وإليك الكلام على رجاله:
وقال :” كتبت عنه، وكان لا بأس به ينزل”.
وهو ثقة ثبت راوي كتاب المسند وفضائل الصحابة والزهد كلها لأحمد
“320 -[صح] أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي، صدوق في نفسه مقبول، تغير
قليلا.
أبو عمرو بن الصلاح: اختل في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا
أبو الحسن بن الفرات.
سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وتسعون سنة.
فيها نظر
فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة، وكنت شديد
التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه، قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة”.
، ونحن نتكلم على آثار مقطوعة الأمر فيها هين
، وهو مترجم في سير أعلام النبلاء.
الله، روى عن الفضيل بن عياض وابن عيينة وغيرهما، وكان ثقة من أهل السنة والورع، وقد
كتب الناس عنه، وتوفي في آخر يوم من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين”، وذكره
ابن حبان في الثقات
:” سمعت أبا يعلى يقول: قَالَ يَحْيى بن مَعِين لمردويه كيف سمعت كلام فضيل
قلت كَذَا أو قلت كَذَا أي ضعفه بن مَعِين”
، وهذا المفهوم خالف منطوق ابن معين فقد وثقه كما في سؤالات ابن الجنيد.
قال ابن مَعِين لمردويه : كيف سمعت كلام فضيل قال : أطراف قال : كنت تقول له : قلت
كذا وقلت كذا. أي ضعفه يحيى؛ مات مردويه سنة 235 ، انتهى.
يحيى بن مَعِين عن مردويه الصائغ فقال : لا بأس به ليس ممن يكذب.
الصوفي وآخرون، وذَكَره ابن حِبَّان في “الثقات” وقال : من أهل بغداد، وذكره
الحافظ عبد الغني في الكمال ظنا منه أن بعض الستة روى له فوهم”، وتوثيقه هو المتعين
إذ أنه من أهل الزهد والورع ومن تمام ورعه أنه لا يروي المرفوعات ، وإنما يروي الأخبار
عن الفضيل بن عياض ، ومثل هذا يسهل ضبطه
له عمل سواءً كانت بدعته مفسقة أو مكفرة ، وقد صح هذا عمن هو أكبر أو أعلم من الفضيل
وهو الحسن البصري
والتاريخ ( 3/390) : حدثنا الربيع بن نافع قال حدثنا مخلد بن حسين عن هشام بن حسان
عن الحسن قال: صاحب البدعة لا يقبل الله له صلاة ولا صياما ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا
ولا صرفا ولا عدلا، وهشام بن حسان أخذ الرواية عن الحسن من كتب حوشب ، وهو ثقة ثبت.
وكانوا يرون أنه أخذ كتب حوشب، ولا أعرف تخريجاً لهذا الكلام، وما أحب التحاذق على
السلف
ثم وجدت له تخريجاً من كلام ابن القيم خلاصته أن الله عز وجل توعد من رفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم بحبوط العمل وهذه حال المبتدع يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم بما يحدثه في الدين
يعط الحكمة) فيه الإلزام بالجرح ونقض قاعدة ( خلافنا في غيرنا لا يكون خلافاً بيننا
).
لمن افتتنوا بأموال الجمعيات الحزبية ، وقلبوا لأهل السنة ظهر المجن ، وتنكروا للسنة
وأهلها من أجل حطام الدنيا
هنا تتمة مهمة
قال أبو نعيم في الحلية (8/ 103) : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ , ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ , قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ , يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ صَاحِبَ بِدْعَةٍ أَحْبَطَ اللهُ عَمَلُهُ , وَأَخْرَجَ نُورَ الْإِسْلَامِ مِنْ قَلْبِهِ»
وهذا إسناد قوي
وقال أبو نعيم أيضاً حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالَا: ثنا أَبُو يَعْلَى , ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ , يَقُولُ: «مَنْ أَعَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ» . قال: وَسَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِلْفُضَيْلِ: مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا
قَالَ: وَسَمِعْتُ فُضَيْلًا، يَقُولُ: «نَظَرَ الْمُؤْمِنُ إِلَى الْمُؤْمِنِ جَلَاءُ الْقَلْبِ , وَنَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى صَاحِبِ الْبِدْعَةِ يُورِثُ الْعَمَى»
قَالَ وَسَمِعْتُ الْفُضَيْلَ، يَقُولُ: «مَنْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَاوَرَهُ فَقَصَرَ عَمَلُهُ فَدَلَّهُ عَلَى مُبْتَدَعٍ فَقَدْ غَشَّ الْإِسْلَامَ»
وَقَالَ الْفُضَيْلُ: «إِنِّي أُحِبُ مَنْ أُحَبَّهُمُ اللهُ وَهُمُ الَّذِينَ يُسَلِّمُ مِنْهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَهُ اللهُ وَهُمْ أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ»
وهذا إسناد قوي أيضاً
وقال اللالكائي في السنة 229 – وأخبرنا الحسن ، قال : أخبرنا أحمد بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : « من أتاه رجل فشاوره فدله على مبتدع فقد غش الإسلام ، واحذروا الدخول على صاحب البدع ؛ فإنهم يصدون عن الحق »
230 – قال : وسمعت الفضيل يقول : « لا تجلس مع صاحب بدعة ؛ فإني أخاف أن ينزل عليك اللعنة »
231 – قال : وسمعت الفضيل يقول : « لا تجلس مع صاحب بدعة أحبط الله عمله ، وأخرج نور الإسلام من قلبه ، وإذا أحب الله عبدا طيب له مطعمه »
232 – قال : وسمعت الفضيل يقول : « صاحب البدعة لا تأمنه على دينك ، ولا تشاوره في أمرك ، ولا تجلس إليه ، فمن جلس إلى صاحب بدعة ورثه الله العمى »
233 – وقال : سمعت الفضيل يقول : « إن لله ملائكة يطلبون حلق الذكر ، فانظر مع من يكون مجلسك ، لا يكون مع صاحب بدعة ، فإن الله لا ينظر إليهم ، وعلامة النفاق أن يقوم الرجل ويقعد مع صاحب بدعة »
وهذه كلها صحيحة