لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
تيمية ويضع بعض عباراته في فم من يزعم أنهم غلاة ، وينسى أنه هو نفسه لا يطبق
إنصاف ابن تيمية مع من يسميهم غلاةً فتجده يسب من يتكلم فيه وإن كان موحداً مسبة
يضن بها على الجهمي والقبوري خصوصاً إذا كان ميتاً وممن خدم الإسلام في زعمه
المسلم من أجل موقف سياسي لغة سائدة ومنتشرة
الصوفية من أقل الناس جهاداً ، وهو يعني صوفية عصره
الجهاد في سبيل الله فالغالب عليهم أنهم ابعد عنه من غيرهم حتى نجد في عوام
المؤمنين من الحب للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمحبة والتعظيم لأمر الله
والغضب والغيرة لمحارم الله وقوة المحبة والموالاة لأولياء الله وقوة البغض
والعداوة لأعداء الله ما لا يوجد فيهم بل يوجد فيهم ضد ذلك
هذا بالكلية لكن هذا السماع المحدث هو وتوابعه سبب ومظنة لضد الجهاد في سبيل الله
حتى ان كثيرا منهم يعدون ذلك نقصا في طريق الله وعيبا ومنافيا للسلوك الكامل إلى
الله
كثير ممن ينتسب إلى الشريعة من الداعين
إلى الجهاد من ضعف حقيقة الإيمان وسوء النيات والمقاصد وبعدهم عن النيات الخالصة
لله وصلاح قلوبهم وسرائرهم وعن أن يقصدوا بالجهاد أن تكون كلمة الله هي العليا وأن
يكون الدين كله لله كما وجدوه في كثير ممن يذم السماع المحدث من قسوة القلب والبعد
عن مكارم الأخلاق وذوق حقيقة الإيمان
الذي وجد في هؤلاء وأمثالهم ممن لا يتدين بالسماع المحدث بل يتدين ببعض هذه الأمور
صار شبهة لأولئك كما أن التفريط والعدوان الموجود في أهل السماع المحدث صار شبهة
لأولئك في ترك كثير مما عليه كثير منهم من حقائق الإيمان وطاعة الله ورسوله
مبتدعة لدين لم يشرعه االله ومنكرة لما مع الطائفة الأخرى من دين الله وصار فيهم
شبه الأمم قبلهم”
كثيراً من الصوفية أصحاب السماع المحدث العوام أشد حماساً منهم للجهاد بل بعضهم
يرى هذا نقصاً في الطريق وسبب ذلك أنهم رأوا أن كثيراً من الداعين إلى الجهاد فيهم
سوء نيات ( يعني تطلع للسلطة وغيرها ) وضعف في حقيقة الإيمان ( وابن تيمية يقر
بذلك في مجاهدي تلك الأزمان )
أحواله لحال هؤلاء الداعين إلى الجهاد
والعدوان على حدوده الذي وجد في هؤلاء وأمثالهم ممن لا يتدين بالسماع المحدث بل
يتدين ببعض هذه الأمور صار شبهة لأولئك كما أن التفريط والعدوان الموجود في أهل
السماع المحدث صار شبهة لأولئك في ترك كثير مما عليه كثير منهم من حقائق الإيمان
وطاعة الله ورسوله)
اليوم كما يفعل بعضهم
شرعية وهي إعلاء كلمة الله عز وجل ، وإلا فدفع الظلم أمر يشترك فيه المسلم والكافر
لذا قد تجد بعض الكفار يتعاطف مع المسلم إذا أراد دفع الظلم عن نفسه ، ولكن إذا
جاهد لتكون كلمة الله هي العليا وليخرج الناس من عبادة العباد لعبادة رب العباد
فلن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم
في حق المنتسبين للإسلام في بورما ونيجيريا وتركستان وفلسطين وغيرها من البلدان ،
ومع ذلك تجد اسم الإرهاب مرتبطاً بالإسلام في عامة البلدان الغربية
يرى الجهاد الفلاني جهاداً شرعياً فليس معناه أن كل من خالفك منافق أو عميل لدول
الكفر تنزل عليه نصوص النفاق كلها فمن يجالس قاذفي عائشة وعباد القبور ويثني عليهم
أولى بأن ينزل عليه آيات المنافقين
للجهاد نفسه أو حتى أنت
للسكوت على ضلالات الفرق الحركية التي تسمى ب( أخطاء الجماعات الإسلامية ) بحجة
وجود العلمانيين واليهود وهؤلاء لن يقرضوا بين يوم وليلة فمتى يتنسى تصحيح أخطاء
هؤلاء ، بل الواقع أن كثيراً من الضلالات هي سبب تسلط القوم علينا، فإذا رأى هذا كله ، فهو يستصحبه في مواقفه من هذا الإنسان
ويصدر منه لا يحسن ولا يوافق عليه أبداً غير أن دافعه في ذلك ليس النفاق وليس البغض للمسلمين أو حب انتصار الكافر المعتدي
وعدم اتساقك في أصولك هي من أعظم الفتنة لمخالفك ، حتى إذا دعوته لجهاد أهل البدع
ورأى تنكبك عن طريق السلف في أبواب معلومة ومن أهمها باب أهل الرأي غلب على ظنه أن
الأمر ليس لله وأن وراءه ما وراءه
بسبب كلامه في معاوية وعمرو بن العاص ، حتى إذا ذكر لهم كلام الشوكاني في معاوية
وأنه كان طالب دنيا بين أقوام طغام لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ( كلامه
هذا في رسالته وبل الغمام )
عليه وسلم ؟
الإيمان _ في حديث شرب أبوال الإبل ،
انتفض كثيرون وقالوا فيه قولاً ينشرح له الصدر
الصحيحة وهي أشهر من هذا الحديث فكان ماذا ؟
من هذه الأحاديث ووصفها ب( الخرافة ) بل صح عنه الاستهزاء بها فكان ماذا ؟
بن شميل ( المرجئة دين تحبه الملوك )
فقهاء الملة ! الذين ذكرهم الطحاوي في مقدمة عقيدته ؟
بأن الإيمان يزيد وينقص وقول وعمل ويستثني في الإيمان
وإيمان أبي بكر سواء ) بالإمام
يَخْرُجُ الْعَبْدُ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا بِجُحُودِ ما أدخله فيه”
كافرا مرتدا بعد أن صار مسلما مؤمنا إلا بجحود ما أدخله فيه، وهذه الجملة خطيرة
جدا؛ لأن الإنسان يدخل الإسلام بالشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله، فالكافر إذا شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ظاهرا
وباطنا، صار مسلما؛ فإن شهد بها بلسانه فقط فهو منافق، وإن شهد بها في باطنه دون
ظاهره فهو جاحد، قال تعالى: ((فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ
الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)) [الأنعام: 33]، وقال تعالى: ((وَجَحَدُوا
بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمَاً وَعُلُوَّاً)) [النمل: 14] فلا بد
أن يشهد الشهادتين ظاهرا وباطنا، عن علم وانقياد وإقرار، بذلك يدخل في الإسلام
حقيقة.
أن ينكر تفرد الله بالإلهية، فيصير بها مشركا، أو ينكر رسالة الرسول – صلى الله
عليه وسلم – إلى جميع الناس، فيصير مُكذبا للرسول – صلى الله عليه وسلم -، هذا
معنى هذه الجملة.
أو جحود الرسالة، فلأن يخرج عن الإسلام بالتكذيب أو الشك أولى، وعلى هذا فلا يخرج
عن الإسلام إلا بالتكذيب، أو الشك في الباطن، أو بالجحود سواءً مع تكذيب وشك أو مع
تصديق.
لا يكفر بأي فعل بعد ذلك إذا لم يجحد، وهذا لا يستقيم؛ بل من تكلم بما هو كفر؛
فإنه
الله عليه وسلم – مع إقراره برسالته؛ فهل يقال: إنه جحد الرسالة؟ لا، ومن ذبح لغير
الله؛ فإنه يكفر، ولو قال: لا إله إلا الله وأن الله هو الإله الحق الذي لا يستحق
العبادة سواه، فهذا غير جاحد، فكفره بالفعل، وقد سبق أن الكفر يكون قولا وفعلا
واعتقادا، فهذه العبارة لا تصح على هذا الإطلاق؛ فإنه حصر الحكم بالكفر بالجحود،
وهي تساوي قولك: لا يكفر المسلم إلا بالجحود. والله أعلم”
المرجئة الغلاة ( يعني الجهمية )
أنه من أهل السنة ، ويعتنى بكتابه أكثر من العناية بعقيدة حرب الكرماني ومن قال
الإيمان قول وعمل يزيد وينقص والكفر ستة أنواع وهو ظاهر وباطن ولم يكفر محكم
القوانين فهو مرجيء حذاء للسلطان
يريان السيف على الفاسق الظالم ومثلهما
ومع ذلك هما إمامان وعالمان ومثلهما الصنعاني والطعن فيما أمارة سوء ، ومن
يحرم الخروج بالسيف على الحاكم الفاسق ويجيز المظاهرات فقط خارجي رجل سوء
المشركين كافر عنده وبلا شك وهو طاغوت ، ومنكر العلو والقبوري ( الإمام فلان بن
فلان رحمه الله ) بل أحمد ولد الكوري الشنقيطي في رسالته في الديمقراطية وصف
السبكي داعية القبورية والتجهم ب( شيخ الإسلام )
لتناقضات خصومه دون نظره إلى ما هو عليه هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه
وسلم