ثنا أبو قتيبة ثنا سفيان الثوري ثنا عاصم الأحول عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول
الله صلى الله عليه و سلم :
الأرض فقال لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين
عن عكرمة مرسلا
من دون جميع أصحابهما منكر ولا شك ورجح ابن أبي داود المرسل
أبي عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسين بن حفص عن
سفيان قال حدثني عاصم الأحول عن عكرمة قال : مر رسول الله صلى الله عليه و سلم برجل
أو امرأة لا يضع أنفه إذا سجد فقال لا تقبل صلاة لا يصيب الأنف من الأرض ما يصيب الجبين
وكذلك رواه سفيان بن عيينة وعبدة بن سليمان عن عاصم الأحول عن عكرمة مرسلا
، عن عكرمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تجزي
صلاة إلا بمس الأنف من الأرض ما يمس الجبين .
عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يسجد على جبهته
ولا يضع أنفه على الأرض قال : ضع أنفك يسجد معك .
، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إنْسَانٍ
سَاجِدٍ ، لاَ يَضَعُ أَنْفَهُ فِي الأَرْضِ ، فَقَالَ : مَنْ صَلَّى صَلاَةً لاَ يُصِيبُ
الأَنْفُ مَا يُصِيبُ الْجَبِينُ لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ.
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: ضَعْ أَنْفَكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ الرَّغَمُ
، قُلْتُ: مَا الرَّغَمُ؟ قَالَ: الْكِبْرُ.
بن كثير بن دينار الحمصي أظنه يحيى ثنا محمد بن حمير عن الضحاك بن حمرة عن منصور عن
عاصم البجلي عن عكرمة عن ابن عباس : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من لم
يلزق أنفه مع جبهته بالأرض إذا سجد لم تجز صلاته
: ليس بشىء .
به .
ابن عدي في مناكيره في الكامل
لا يعرف بالرواية عن عكرمة
بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْجَبْهَةِ
وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ
وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ
مبسوطاً في فتح الباري لابن رجب وقد رد على اعتراضات من يرى جواز الاكتفاء بالسجود
على الجبهة دون الأنف رداً وافياً
الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عكرمة قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي
تمس جبهته مصلاه، ولا يمس أنفه، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله
صلاة رجل لا يمس أنفه مصلاه.
صلى الله عليه وسلم ورواه بقية عن الضحاك بن حمرة عن منصور بن زاذان، عن عاصم متصلا
أيضا
برجل يصلي – أو امرأة – فقال: لا يقبل الله
صلاة لا يصيب الأنف منها ما يصيب الجبين.
علية:
عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت عكرمة، عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال:
أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن عكرمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
له.
صلى الله عليه وسلم على إنسان يسجد ولا يضع أنفه على الأرض، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم: «من صلى صلاة لا يصيب الأنف فيها ما تصيب الجبهة، لم تقبل له صلاة.
حدثنا عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «من سجد فلم يضع أنفه على الأرض فلم
يصل»
قال الطبراني في الكبير :
120 – حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني التستري، ثنا الحسن بن مدرك، ثنا عبد العزيز بن عبد الله القرشي، ثنا سليمان القافلاني، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبل صلاة، من لا يصيب أنفه الأرض».
القافلاني متروك
وقال الدارقطني كما في سننه:
1317 – حدثنا أبو عبد الله بن المهتدي , ثنا الحسن بن علي بن خلف الله الدمشقي , ح وحدثنا محمد بن الحسين بن سعيد الهمذاني , ثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي بدمشق , قالا: نا سليمان بن عبد الرحمن , نا ناشب بن عمرو الشيباني , ثنا مقاتل بن حيان , عن عروة , عن عائشة , قالت: أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أهله تصلي ولا تضع أنفها بالأرض , فقال: «ما هذه؟ ضعي أنفك بالأرض فإنه لا صلاة لمن لم يضع أنفه بالأرض مع جبهته في السجود».
قال الدارقطني : ناشب ضعيف , ولا يصح مقاتل , عن عروة.
ناشب بن عمرو قال البخاري منكر الحديث” انتهى كلامه