عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ
بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ،
زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:
آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرًا، فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ
فِي بَيْتِي، فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا
بِأَمْرِهِ، وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا .
الطعن في القرآن
ذكر الدويبة وهو موطن الشاهد عندهم منكر
من دون الإمام مالك
بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها قالت كان فيما أنزل من
القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه
و سلم وهو فيما يقرأ من القرآن
العمل.
بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرة بدون قصة الدويبة
الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ ، عَنْ يَحْيَى ، وَهُوَ ابْنُ
سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : وَهِيَ تَذْكُرُ
الَّذِي يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَتْ عَمْرَةُ : فَقَالَتْ : عَائِشَةُ ، نَزَلَ
فِي الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ أَيْضًا خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ.
من دون هؤلاء الأئمة
الله يقول : ابن إسحاق ليس بحجة .
و سأله رجل عن محمد بن إسحاق ، فقال له :
” ، و ما رأيته أنفى حديثه قط .
الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟
كلام ذا من ذا .
: هو صالح وسط .
به
بحجة ، إنما يعتبر به
فى سعة ما روى تستنكر ، و اختلف فى الاحتجاج به ، و حديثه حسن و قد صححه جماعة”
وسبب وهم ابن إسحاق أنه دخل عليه حديث الإفك وفيه أن الداجن كانت تأكل عجين عائشة ، مع حديث الرضعات فحصل له الوهم
يقول ابن قتيبة الدينوري رحمه الله :
” ألفاظ حديث مالك خلاف ألفاظ حديث محمد بن إسحاق ، ومالك أثبت عند أصحاب الحديث من محمد بن إسحاق ” انتهى من ” تأويل مختلف الحديث ” (ص/443)